فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / الاقتصاد في فلسطين

الاقتصاد في فلسطين

Bethlehem Market. Photo Flickr.
سوق في بيت لحم. Photo Flickr.

منذ العصور القديمة، كان الفلسطينيون مزارعين لتوفر التربة الخصبة والمياه. ففي الضفة الغربية، تساعد سلسلة الجبال الممتدة من الشمال إلى الجنوب على سقوط الأمطار. عاش المزارعون في الماضي في مجتمع مكتفٍ ذاتياً. إلا أن هذا تغير منذ منتصف القرن التاسع عشر نتيجة ازدياد العلاقات التجارية مع الدول الغربية.

استمر هذا الوضع في عهد الانتداب البريطاني عام (1920-1948). وكان التطور الهام في هذه الفترة هو التوسع التدريجي في الاقتصاد الموازي من خلال المستوطنين اليهود. حيث أن شراءهم للأراضي لم يدفع الأسعار للارتفاع فحسب، وإنما أيضاً طرد المستأجرين الفلسطينيين من أراضيهم.

خلال حرب 1948 (النكبة)، أُغرقت الضفة الغربية وقطاع غزة بتدفق هائل للاجئين الفلسطينيين، والذي عجز الاقتصاد عن استيعابه.

مع تفاقم الوضع السياسي في السنوات الاخيرة وزيادة حدة الصدمات الخارجية والداخلية، كان هناك تأثير واضح وإنعكاسات مباشرة على الاقتصاد الفلسطيني. من خلال القاء نظرة سريعة على الوضع الحالي للاقتصاد الفلسطيني يتضح للفرد بأن هذا الاقتصاد يصنف من أضعف إقتصاديات العالم وأكثرها عرضة لعدم الإستقرار على الرغم من وجود المقومات والموارد الطبيعة وعوامل الانتاج والقدرات الذاتية التي يتمتع بها المجتمع الفلسطيني. يصنف الاقتصاد الفللسطيني من قبل البنك الدولى من فئة “الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل” ، وترجع أسباب ضعف وعدم إستقرار الاقتصاد الفلسطيني إلى عدة أسباب رئيسية، منها السياسية والامنية، ومنها الاقتصادية.

مزيد من القراءة

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©Flickr | ©Flickr

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!