فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / الجغرافيا / المدن

المدن

تقع جميع المدن الكبيرة في الضفة الغربية على سفح الجبل. من نابلس في الشمال ( 143,235 نسمة )، عبر البيرة/رام الله (77,183 نسمة، حيث اندمجت كلتا المدينتين)، القدس الشرقية (القدس 251,043 نسمة)، بيت لحم/بيت جالا/بيت ساحور (57,433 نسمة)، إلى الخليل (195,733 نسمة) في الجنوب. تقع أريحا في وادي الأردن (21,411 نسمة). وتقع المدن متوسطة الحجم من طوباس (19,471 نسمة) وجنين (44,987 نسمة) وطولكرم (56,984 نسمة) وقلقيلية (48,197 نسمة) على الحدود مع إسرائيل في الشمال والغرب. لكن أكثر من نصف الفلسطينيين لا يعيشون في المدن (60%)، وإنما في 430 قرية منتشرة في أنحاء الريف.

في قطاع غزة، مدينة غزة (532,132 نسمة) في الشمال ورفح (147,618 نسمة) في الجنوب هما أكبر المراكز السكانية، ويقع بينهما خان يونس (168,880 نسمة)، ويوجد تسع قرى أخرى.

في فلسطين، التحضّر هو الأعلى في قطاع غزة (74,3% من السكان، كتاب حقائق العالم 2011)، وهذا ليس من باب المصادفة أن تقع المدينة التي تضم العدد الأعلى من السكان هنا. ويمكن أن يعزى الاكتظاظ السكاني في قطاع غزة إلى التدفق الهائل للّاجئين الفلسطينيين، نتيجة قيام دولة إسرائيل عام 1948 (ثلاثة أرباع السكان من اللّاجئين). تبلغ الكثافة السكانية في قطاع غزة 4505    شخص/كم2 ( 2012 ,مكتب الإحصاء الفلسطيني).

لحرم الشريف في القدس
لحرم الشريف في القدس
ضريح ياسر عرفات في رام الله
ضريح ياسر عرفات في رام الله
حبرون/الخليل، داخل المسجد الإبراهيمي
حبرون/الخليل، داخل المسجد الإبراهيمي
مدينة جنين القديمة
مدينة جنين القديمة
نابلس
نابلس

مزيد من القراءة

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.