فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / الجغرافيا / المدن / بيت لحم

بيت لحم

تقع بيت لحم (بيت الخبز) على بعد حوالي 10 كم إلى الجنوب من القدس، وتشتهر  بشكل خاص بأنها مكان ولادة يسوع الناصري وموقع كنيسة المهد – واحدة من وجهات الحج الأكثر أهمية في العالم. ولهذا السبب كانت مسكونة من قبل السكان المسيحيين لعدة قرون. ولكن هذا تغير عام 1948 مع تدفق الآلاف من اللاجئين. ومنذ ذلك الحين، اندمجت المدينة مع قرى بيت جالا وبيت ساحور المجاورة. وهي تشكل أكبر تجمع للمسيحيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

منذ منتصف القرن التاسع عشر، أصبحت السياحة ذات الدوافع الدينية مصدراً هاماً للدخل. وخلال الاستعدادات للاحتفالات الألفية عام 2000 – حيث كان يتوقع تدفق ضخم للزوار- تم تجميل المدينة بشكل كبير وتجديد أجزاء كبيرة من وسط المدينة التاريخي. لكن وفي نفس السنة، أدت الانتفاضة الثانية إلى تعطيل تلك الأعمال. ووضع إدخال التدابير التقييدية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية والوضع الخطير بشكل عام السياحة الدينية تحت ضغط شديد.

تم تقويض مكانة بيت لحم الاقتصادية كمركز إقليمي بالأكثر نتيجة لتشييد الجدار بعلو ثمانية أمتار، الأمر الذي أدى أيضاً إلى سلب أرضٍ. وتم اقتطاع المنطقة الكالحة المحيطة بقبر راحيل (قبة راحيل، زوجة يعقوب أبو الآباء)، والتي ضمتها إسرائيل عام 1997، عن الضفة الغربية بسبب الجدار عام 2002. وتوقفت الحياة الاجتماعية والاقتصادية تماماً في المناطق التي يكون فيها الجدار ملاصقاً تماماً للمنازل والمتاجر المملوكة للفلسطينيين (حاجباً رؤيتها تماماً).

مدخل كنيسة المهد / Photo Fanack
مدخل كنيسة المهد / Photo Fanack
مخرج للكنيسة / Photo Fanack
مخرج للكنيسة / Photo Fanack
داخل كنيسة المهد / Photo HH
داخل كنيسة المهد / Photo HH
الرئيس عباس خلال احتفالات عيد الميلاد / Photo HH
الرئيس عباس خلال احتفالات عيد الميلاد / Photo HH
الساحة المركزية / Photo Fanack
الساحة المركزية/ Photo Fanack
المدينة القديمة / Photo Fanack
المدينة القديمة / Photo Fanack
المدينة القديمة / Photo Fanack
المدينة القديمة / Photo Fanack
محلات / Photo Fanack
محلات / Photo Fanack

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.