فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر

من الماضي الى الحاضر

عادة ما يبدأ تاريخ المنطقة التي تنتمي إليها فلسطين مع كنعان والكنعانيين – وهو شعب مزارع عاش حوالي 3000 سنة قبل الميلاد. بعد حوالي 1800 سنة، وصل فاتحون من ساحل بحر إيجة – الفلسطينيون – واستقروا في المنطقة الساحلية. وأسسوا العديد من الدول المدن في المنطقة الواقعة جنوب يافا وقطاع غزة، وامتدت إلى شمال مصر. وفي وقت لاحق، وصلت قبائل البدو العبرية أيضاً من جنوب بلاد ما بين النهرين، وأنشؤوا مملكة إسرائيل التوراتية. فيما بعد، انقسمت المملكة إلى إسرائيل في الشمال ومملكة يهودا في الجنوب.

في 722 و 586 قبل الميلاد على التوالي، دمّر الغزاة الآشوريون والبابليون هذه الممالك. وتم طرد البابليين أنفسهم من قبل الجيش الساساني (الفرس)، وبالتالي حكمت الإمبراطورية الساسانية المنطقة لمدة ثلاثمئة عام، إلى أن استولت عليها جيوش الإسكندر الكبير. بعد ثلاثمئة سنة أخرى – في 63 قبل الميلاد – وصل الرومان. وكانوا أول من استخدم التسمية الجغرافية “فلسطين”. وطوال هذه الفترة التي كانت فيها المنطقة جزءً من الإمبراطورية الرومانية الشرقية المسيحية – اعتباراً من القرن الرابع الميلادي – تمكنت المسيحية من الانتشار بكثرة. يفسر الوجود الروماني الإغريقي الطويل ثقافة الحضارة اليونانية المهيمنة قبل وصول الفاتحين العرب.

امرأة فسلطينية تنتظر في إحدى الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الخليل /Photo New York Times
امرأة فسلطينية تنتظر في إحدى الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الخليل /Photo New York Times

مزيد من القراءة

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.