فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر / الحصار / الأثر الاقتصادي

الأثر الاقتصادي

اقتصاد قطاع غزة
استيراد البضائع عبر الأنفاق من الأراضي المصرية Photo HH

لم يتمكن اقتصاد قطاع غزة من الوقوف على قدميه منذ حرب حزيران/يونيو 1967. وعبر السنين أصبح تابعاً للاقتصاد الإسرائيلي، وبالتالي ضعيفاً للغاية. ومنذ اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، تدهور الاقتصاد الفلسطيني بشكل مطّرد، وخاصة في غزة.

وفق مركز التجارة الفلسطيني، كان القطاع الخاص في غزة، والذي يولّد 53% من الوظائف، الأكثر تضرراً من الحصار. وتوقفت حوالي 98% من العمليات الصناعية في غزة – في 3800 شركة – نتيجة نقص المواد الأولية وانعدام الفرص التجارية. وفقد أكثر من 75,000 عامل – من مجموع 110,000 يعملون في القطاع الخاص – عملهم ودخلهم. وانطبق نفس الأمر على 100,000 عامل فلسطيني لم يعد يُسمح لهم بالعمل في إسرائيل. وتوقفت مشاريع البناء (باستثناء الشركات الخاصة التي تستخدم مواد البناء التي يتم إدخالها عن طريق الأنفاق). وتتأرجح البطالة في غزة حول 40%.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.