فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر / الحملات الصليبية

الحملات الصليبية


في نهاية القرن الحادي عشر، كانت فلسطين في قبضة الصليبيين من أوروبا الغربية. وكانوا بقيادة نبلاء مدفوعين بدوافع دينية وتوسعية ومصالح تجارية. عام 1099، استولوا على القدس، وذبحوا السكان اليهود والمسلمين، فيما تمكن مسيحيو المدينة من الهرب في أعقاب طرد حاكم المدينة الفاطمي افتخار الدولة لهم قبيل الحصار. وبذلك استطاع الصليبيون تأسيس مملكة لهم هناك. وقد تمكن الصليبيون المتبقون من الاستمرار بالسيطرة على عكا وما حولها شمال فلسطين حتى عام 1291.

قبل أكثر من قرن، كانت جيوش الصليبيين، بقيادة ريتشارد قلب الأسد، قد تجرعت هزيمة ثقيلة على يد القائد الأسطورة صلاح الدين الأيوبي، من القاهرة، في معركة حطين عام 1187 شمال فلسطين. وفي العام نفسه، استولى على القدس، وبالتالي وقعت مرة أخرى في يد المسلمين بعد 88 عاماً من الحكم الصليبي. وظلت كذلك حتى الحرب العالمية الأولى.

عام 1258، استولى الغزاة المغول على بغداد وأسقطوا الخلافة العباسية. وبعد سنتين، أوقف المماليك تقدمهم، والذين كانوا جنوداً في خدمة السلاطين الأيوبيين (خلفاء صلاح الدين الأيوبي)، والذين وصلوا بعد ذلك إلى السلطة في معركة جالوت شمال فلسطين.

الحملة الصليبية الاولى
الحملة الصليبية الأولى

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.