فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر / غزة بعد الحرب

غزة بعد الحرب

Photo UN Photo, 17 July 2014
صورة صادرة عن الأمم المتحدة, 17 يوليو 2014

عشرات العائلات تفترش حدائق المستشفيات العامة بغزة  بسبب قصف منازلها بواسطة  قذائف المدفعية الإسرائيلية في تموز/ يوليو وآب/أوغسطس 2014 و صفوف لمدارس تعليمية كانت مخصصه لاستقبال تلاميذ غزة خلال العام الدراسي الجديد امتلأت جميعها بأعداد كبيرة من النازحين  بسبب الاجتياح الإسرائيلي البري للبلدات الحدودية بقطاع غزة. و مستشفيات تشكو من عدم اتساع قاعتها لاستقبال الجرحى وبلدات بأكملها غارقة في الظلام الدامس بسبب القصف الإسرائيلي لمحطات الكهرباء و أعداد كبيرة من المواطنين يتوسلون قطرات مياه من أجل تلبية حاجاتهم اليومية بسبب تعطل عمل مضخات تحلية المياه بقطاع غزة.

تلك كانت مجرد لمحات قصيرة عن معاناة المدنيين الغزيين بسبب الحرب الاسرائيلية ضد حماس في قطاع غزة التي شنتها حكومة نتانياهو تحت مسمى عملية الجرف الصامد ، حيث أطلقت إسرائيل تلك العملية العسكرية تحت مبرر الدفاع عن المواطنين الإسرائيليين من صواريخ فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة التي يتم اطلاقها  من قطاع غزة ضد المدن الإسرائيلية وقد صرحت الحكومة الإسرائيلية أن الهدف من تلك العملية الإسرائيلية هو ردع  حركة  حماس في قطاع غزة  من أجل جلب الأمن و الهدوء إلي المدن الإسرائيلية.

اقراء المزيد في ملفنا الخاص عن الحروب العربية الإسرائيلية.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.