فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر / المستوطنات الإسرائيلية

المستوطنات الإسرائيلية

وفق القانون الدولي، الاحتلال العسكري وضع مؤقت ينبغي أن ينتهي عبر المفاوضات بين الأطراف بعد توقف الأعمال العدائية. ويعتبر التوسع الإقليمي في المناطق

Camp Kadum: Jewish settlement in the West Bank, in 1976 / Photo HH
معسكر كادوم: مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية، عام 1976 / Photo HH / اضغط للتكبير
المحتلة عن طريق العنف والاستعمار غير قانوني. (انظر أيضاً: المستوطنات)

لم تقم إسرائيل باحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 فقط، وإنما بدأت باستيطانها أيضاً. وفي يوليو/تموز عام 1967، وبعد أكثر من شهر من توقف الأعمال العدائية، تقدّم الجنرال السابق ووزير العمل في ذلك الوقت، إيغال آلون، بأول مبادرة إلى الحكومة. وفي خطوطها العريضة، استلزمت الخطة أن تضم إسرائيل قطاعاً من الأراضي بعرض 10 إلى 15 كم على طول نهر الأردن، بالإضافة إلى المنطقة جنوبي النهر الممتدة إلى القدس. كما انطبق الأمر نفسه على الجزء الجنوبي من قطاع غزة. قامت إسرائيل ببناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي التي تم ضمها من أجل تعزيز مزاعمها، وخصوصاً في محيط القدس الشرقية. وعلى أساس هذه الخطة، يتم ضم ثلث أراضي الضفة الغربية ونصف أراضي قطاع غزة في نهاية المطاف من قبل إسرائيل. وتم التشديد في البداية على الحجج الإستراتيجية العسكرية من أجل تبرير الأحداث (“الحزام الأمني الإسرائيلي”، “الحاجة إلى العمق الاستراتيجي”). وبعد ذلك، بدأت الإدعاءات الأيديولوجية الدينية (التوراتية) بالهيمنة. ووفق خطة ألون، استقر المستوطنون الإسرائيليين في الضفة الغربية بعد عام 1967.

إقراء المزيد

الملفات الخاصة عن المستوطنات الإسرائيلية


Fanack يقدم ملفاً خاصاً عن المستوطنات الإسرائيلية.

المستوطنات الإسرائيلية

إقراء المزيد

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.