فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر / المستوطنات الإسرائيلية

المستوطنات الإسرائيلية

المستوطنات الإسرائيلية 2013

وفق القانون الدولي، الاحتلال العسكري وضع مؤقت ينبغي أن ينتهي عبر المفاوضات بين الأطراف بعد توقف الأعمال العدائية. ويعتبر التوسع الإقليمي في المناطق المحتلة عن طريق العنف والاستعمار غير قانوني.

لم تقم إسرائيل باحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 فقط، وإنما بدأت باستيطانها أيضاً. وفي يوليو/تموز عام 1967، وبعد أكثر من شهر من توقف الأعمال العدائية، تقدّم الجنرال السابق ووزير العمل في ذلك الوقت، إيغال آلون، بأول مبادرة إلى الحكومة. وفي خطوطها العريضة، استلزمت الخطة أن تضم إسرائيل قطاعاً من الأراضي بعرض 10 إلى 15 كم على طول نهر الأردن، بالإضافة إلى المنطقة جنوبي النهر الممتدة إلى القدس. كما انطبق الأمر نفسه على الجزء الجنوبي من قطاع غزة. قامت إسرائيل ببناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي التي تم ضمها من أجل تعزيز مزاعمها، وخصوصاً في محيط القدس الشرقية. وعلى أساس هذه الخطة، يتم ضم ثلث أراضي الضفة الغربية ونصف أراضي قطاع غزة في نهاية المطاف من قبل إسرائيل. وتم التشديد في البداية على الحجج الإستراتيجية العسكرية من أجل تبرير الأحداث (“الحزام الأمني الإسرائيلي”، “الحاجة إلى العمق الاستراتيجي”). وبعد ذلك، بدأت الإدعاءات الأيديولوجية الدينية (التوراتية) بالهيمنة. ووفق خطة ألون، استقر المستوطنون الإسرائيليين في الضفة الغربية بعد عام 1967.

إقرأ المزيد

ملف فنك الشامل عن فلسطين يوفر لمحة شاملة عن هذه الدولة وتاريخها وث...
يخوض الفلسطينيون كفاحاً مريراً لإقامة دولتهم المستقلة وتطبيق قرا...
أما في حالة خان الأحمر، فيخدم تهديد الهدم هدفاً آخر، وهو توسيع الم...

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: Davidmosberg ©WIKIMEDIA COMMONS

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!