فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر / منظمات المقاومة الفلسطينية

منظمات المقاومة الفلسطينية


خلال الحرب، أعلن القادة الفلسطينيون في 8 يوليو/تموز عام 1948 عن حكومة تشمل كافة أراضي فلسطين التاريخية وكان ذلك بدعم من جامعة الدول العربية، التي تم إنشاؤها قبل سنوات قليلة. وتولى رئاسة الحكومة المفتي الحاج أمين الحسيني. لكن هذه المبادرة السياسية لم تنجح، وباءت بالفشل في نهاية الخمسينيات.

في نهاية الخمسينات، أعلنت قيادة جديدة عن نفسها باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح). كان زعيم الحركة مهندساً شاباً، ياسر عرفات. كما نشأت فصائل أخرى من المقاومة الفلسطينية إلى جانب حركة فتح. بينما تنامت خيبة الأمل تجاه الجهود التي تبذلها الدول العربية المختلفة، شعر قادة تلك الفصائل بأن الوقت قد حان للفلسطينيين تنظيم أنفسهم بشكل مستقل. من جانبها، اعتبرت الدول العربية هذا تطوراً مثيراً للقلق يمكن أن يزج دول خط المواجهة وبدون استعداد في جولة جديدة من القتال مع إسرائيل. وفي محاولة للسيطرة على الوضع، قاموا بتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، المنظمة المظلة.

ياسر عرفات، فتح (1929-2004) / Photo Fanack
جورج حبش، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (1926-2008) / Photo Fanack
نايف حواتمة، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (مواليد عام 1935) / Photo Fanack
الشيخ أحمد ياسين، حماس (1937-2004)
أبو علي مصطفى، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (1938-2001) / Photo Fanack
مروان برغوتي، فتح (مواليد 1959) / Photo Fanack
حنان عشرواوي، مستقلة (مواليد 1946) / Photo Fanack
مصطفى برغوتي، حزب الشعب الفلسطيني (مواليد1954) / Photo Fanack

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.