فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر / قطاع غزة

قطاع غزة

قطاع غزة
قطاع غزة

تم اقتطاع قطاع غزة فجأة عن فلسطين التاريخية عام 1948. ووقعت المنطقة تحت الإدارة العسكرية المصرية حتى عام 1967. ومرة أخرى، رافق هذا التطور تأثيرات اجتماعية واقتصادية درامية.

كان قطاع غزة يفتقر للقدرات الاجتماعية الاقتصادية الكافية والقادرة على استيعاب الأعداد الكبيرة من اللاجئين الفلسطينيين. وبالمثل، كانت مصر تفتقر للوسائل. وكانت أنشطة منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) ذات أهمية حاسمة لبقاء مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين على قيد الحياة.

من غزة، نظم مقاتلو الميليشيات الفلسطينية (الفدائيون) هجمات مسلحة على إسرائيل. وبالمقابل، ردت إسرائيل على النيران ونظمت هجمات مسلحة. وكان ذلك مجرد بداية  لما كان سيأتي.

الغزو البريطاني والفرنسي في بداية أزمة السويس
الغزو البريطاني والفرنسي في بداية أزمة السويس / Photo HH /اضغط للتكبير

في ضربة افتتاحية في ما يسمى بأزمة السويس – هجوم القوات المسلحة الفرنسية والبريطانية والإسرائيلية على مصر بهدف القضاء على حكم الرئيس جمال عبد الناصر – احتلت إسرائيل قطاع غزة في نهاية تشرين الأول/أكتوبر عام 1956. وعلى الرغم من اضطرار إسرائيل للانسحاب تحت ضغط أمريكي، استمر الاحتلال خمسة أشهر. كان ذلك كافياً للجيش الإسرائيلي لتتبع الفدائيين منهجياً، والذين تم تصفيتهم في كثير من الحالات أو أخذهم كأسرى إلى إسرائيل.

على الرغم من أن السلطات المصرية أحكمت السيطرة على الفلسطينيين، إلا أنها قدمت لهم فرص التعليم والعمل في مصر. وكان بإمكانهم دخول البلاد والخروج منها بوثائق سفر مصرية مخصصة للاجئين الفلسطينيين من قطاع غزة.

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.