فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر / الحرب على غزة عام 2012

الحرب على غزة عام 2012

قطاع غزة بعد 8 أيام من القصف الإسرائيلي، نوفمبر 2012 / Photo New York Times/HH
قطاع غزة بعد 8 أيام من القصف الإسرائيلي، نوفمبر 2012 / Photo New York Times/HH

على مر السنين، قامت إسرائيل بتصعيدات متكررة ومكثفة وقصيرة المدى. كان أكثرها دموية في آذار/مارس 2012 عندما شنت القوات الإسرائيلية هجوما لأربعة أيام على قطاع غزة، أسفر عن 25 قتيلاً و 100 جريح. وردت حماس بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

بعد ظهر يوم 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، أطلقت إسرائيل أكبر حملة عسكرية لها ضد قطاع غزة منذ الغزو في كانون الأول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009. وقبل البدء بالهجوم، ضمنت إسرائيل دعم الولايات المتحدة وأوروبا. صرحت الحكومة الإسرائيلية بأن الأهداف العسكرية للعملية كانت ‘تعزيز الردع؛ وإلحاق أضرار جسيمة في شبكة إطلاق الصواريخ؛ وتوجيه ضربة موجعة لحماس وباقي المنظمات الإرهابية؛ وتقليل الأضرار التي تلحق بجبهتنا’. ومنذ ذلك الحين، أبقت إسرائيل على حصار غزة بمنع الفلسطينيين من دخول “منطقة عازلة” بعرض 300-1500 م والدخول الحر للأشخاص والبضائع إليها، وذلك بقصف مناطق قريبة من الحدود بين غزة وإسرائيل وإطلاق النار على الصيادين الفلسطينيين الذين يتجاوزون حدود الثلاثة أميال بحرية وتصفية مسلحي غزة. وشهدت الحدود توغلات إسرائيلية أسبوعية، مما أدى إلى إطلاق صواريخ من الجانب الفلسطيني من قبل حماس وغيرها.

اقراء المزيد في ملفنا الخاص عن الحروب العربية الإسرائيلية.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.