فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر / حرب يونيو/حزيران 1967

حرب يونيو/حزيران 1967

حرب حزيران/يونيو عام 1967، والتي استمرت ستة أيام، هي مثال عن تصعيد الوضع – والتي كان المسؤول عنها ليس فقط الفلسطينيون، وإنما أيضاً مختلف الحكام العرب. اغتنمت إسرائيل الفرصة لبدء الحرب التي انتهت بهزيمة ساحقة لمصر وسوريا والأردن. وفي سياق الحرب، احتلت إسرائيل قطاع غزة و الضفة الغربية، بالإضافة إلى شبه جزيرة سيناء (مصر) ومرتفعات الجولان (سوريا) – وبالتالي استولت على ما تبقى من أراضي فلسطين وقت الانتداب. واضطر 300,000 فلسطيني آخرون (حوالي 30% من السكان) للفرار. وفرّ 88% من سكان وادي الأردن، انتهى المطاف بمعظمهم في الأردن. ويدعو الفلسطينيون أحداث عام 1967 بالنكسة. غيّرت حرب حزيران/يونيو ميزان القوة في المنطقة (لصالح إسرائيل).

نتيجة لأحداث عام 1967، فقد تم احتلال كامل فلسطين، ما ترتب عليه عواقب اجتماعية واقتصادية بعيدة المدى. وفي المقابل، عرض الاحتلال على السكان الفلسطينيين في قطاع غزة و الضفة الغربية فرصة زيارة الفلسطينيين في إسرائيل (وبالعكس) للمرة الأولى منذ عام 1948، الأمر الذي قاموا به مراراً. وتم منح عشرات الآلاف من الفلسطينيين تصاريح عمل في إسرائيل، وخصوصاً في مجال البناء وكذلك قطاع الصناعة والزراعة.

اسرائيل فلسطين حرب 1976
حرب حزيران 1976

الضفة الغربية عام 1967 / أرشيف صور الأونروا

الجيش الإسرائيلي، الضفة الغربية، حزيران/يونيو 1967 / Photo HH/اضغط للتكبير

جنود مصريون أسرهم الجيش الإسرائيلي في سيناء خلال حرب حزيران/يونيو 1967الجيش الإسرائيلي، الضفة الغربية، حزيران/يونيو 1967 / Photo HH

فلسطينيون يهربون إلى الأردن عام 1967 / أرشيف صور الأونروا

حزيران/يونيو 1967 / أرشيف صور الأونروا

عام 1967 / أرشيف صور الأونروا


دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.