فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر / اتفاقات أوسلو / حكومة استبدادية

حكومة استبدادية

الشرطة الفلسطينية

تم إدخال نظام رئاسي إلى فلسطين بعد عام 1993. فالرئيس هو رئيس الحكومة. ويشكل الرئيس والحكومة معاً السلطة التنفيذية. تقع السلطة التشريعية على عاتق المجلس التشريعي الفلسطيني. كما يوجد قضاء، على الورق على الأقل. لكن المسائل مشوشة عملياً. فعلى سبيل المثال، سمح الرئيس لقادة فتح ورؤساء قوات الأمن بحضور اجتماعات مجلسه ووزرائه. وبدلاً من وضع سياسة بالتشاور مع الرئيس، بدا الوزراء بالأكثر وكأنهم أشباه رؤساء وزارات. وبالعكس، فأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني الذين كان من المفترض قيامهم بمراقبة السلطة التنفيذية، قاموا بالأدوار الاستشارية للرئيس. والقضاة الذين كانوا يأخذون موقفاً مستقلاً – كما ينبغي لهم – كانوا يعزلون من قبل وزير العدل.

تحول رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات إلى زعيم سياسي استبدادي يستخدم نفوذه في قرارات القضايا كلما شاء. كما كان يتغاضى أحياناً عن قوانين كان المجلس التشريعي قد أصدرها. وجمع بين منصبه كرئيس ومنصب رئيس الوزراء، مما كان يوفر له سيطرة مباشرة على الشرطة وقوات الأمن. والأهم من ذلك: كان لديه السيطرة المباشرة على تدفق الأموال (قدّمت الدول الغربية المانحة على وجه الخصوص الدعم المالي السخي بعد عام 1993 من أجل البدء والاستمرار بعملية أوسلو). وبالتالي، بدأت منظمة التحرير الفلسطينية تخسر مكانتها تدريجياً كممثل لجميع أطياف المجتمع الفلسطيني.

إقرأ المزيد

ملف فنك الشامل عن فلسطين يوفر لمحة شاملة عن هذه الدولة وتاريخها وث...
يخوض الفلسطينيون كفاحاً مريراً لإقامة دولتهم المستقلة وتطبيق قرا...
المنظمات غير الحكومية هي مبادرات مستقلة عن أية حكومة، وتقدم الخدم...

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: James Emery ©WIKIMEDIA COMMONS

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!