فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر / اتفاقات أوسلو / القمع

القمع

أمهات وزوجات الشهداء الفلسطينيين

بالإضافة إلى ذلك، حرضت حماس والجهاد الإسلامي على سلسلة من التفجيرات الانتحارية ضد أهداف مدنية في إسرائيل بعد عام 1994. وكان هذا بعد أن قام مستوطن إسرائيلي بقتل عدد من المصلين وإصابة كثيرين آخرين في الحرم الإبراهيمي في الخليل. ومع هذه الهجمات الانتحارية، وضعت حماس والجهاد الإسلامي عرفات ورفاقه في ورطة حرجة: طالبت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية السلطة الوطنية الفلسطينية بتفكيك كلا المنظمتين، ولكن ذلك جلب خطر الحرب الأهلية. علاوة على ذلك، كان من شأن ذلك أن يسم السلطة الفلسطينية بوصمة عار على أنها عميلة لإسرائيل في القضايا الأمنية. ومع استمرار الاحتلال الإسرائيلي بلا هوادة – ولو بصورة مختلفة – اعتبر الكثير من الفلسطينيين المقاومة المسلحة على أن لها ما يبررها.

مع ذلك، تم اتخاذ تدابير قاسية ضد حماس والجهاد الإسلامي. ففي وقت سابق، جرى اعتقال أو ترهيب الإسلاميين وغيرهم من نقاد عملية أوسلو. والآن، تبعت ذلك حملة واسعة النطاق لاعتقال أعضاء ومؤيدي حماس والجهاد الإسلامي. وتعرض العديد من المعتقلين للتعذيب في سجون السلطة الوطنية الفلسطينية، مما أدى حتى إلى وفاتهم في بعض الحالات. وتم حظر المجلات والصحف الناقدة – وليس فقط تلك التي تحمل طابعاً إسلامياً – بشكل مؤقت أو دائم من النشر. وبالطبع، فقد مهّد ذلك الطريق لأن يراقب المرء تصرفاته وأعماله، وكان لذلك أثراً ترهيبياً بالتأكيد.

إقرأ المزيد

ملف فنك الشامل عن فلسطين يوفر لمحة شاملة عن هذه الدولة وتاريخها وث...
يخوض الفلسطينيون كفاحاً مريراً لإقامة دولتهم المستقلة وتطبيق قرا...
اندلعت اشتباكات جديدة بين إسرائيل والفلسطينيين في نهاية التسعينا...

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: Joe Catron ©flickr

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا