فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / من الماضي الى الحاضر / الحرب على حماس

الحرب على حماس

According to the United Nations, more than 452 children are killed by Israel during the war on Hamas in 2014 / Photo by CORBIS
حسب الأمم المتحدة فقد قتلت اسرائيل ما يزيد عن ٤٥٢ طفل خلال حربها على قطاع غزة. / Photo by CORBIS

يبدو أنّ الحملة الإسرائيلية ضد الهجمات الصاروخية من غزة على المدن الإسرائيلية مرشحة لدخول التاريخ كنقطة تحوّل بالنسبة للفصيلين الفلسطينيين على الصعيد السياسي.

قبل بدء الهجوم الإسرائيلي “الجرف الصامد” في الثامن من يونيوعلى قطاع غزة، والذي اطلقت عليه حركة حماس اسم “العصف المأكول”، كان قادة حماس يغرقون تحت وطأة مشكلات قاهرة تعدّ الأسوأ منذ تولي الحركة زمام الامور في القطاع قبل سبع سنوات: موظفو حكومتها المستقيلة والبالغ عددهم 50 الفاً، دون رواتب منذ شهور طويلة، كما أنّ حكومة الوفاق الوطني الجديدة التي تديرها السلطة الوطنية الفلسطينية غير قادرة على تحويل أي أموال لفرعها في غزة، بعد تلقيها تهديدات من الحكومة الإسرائيلية بوقف التحويلات الجمركية لها، فضلاً عن ذلك، فإنّ قطار المصالحة متوقف ومتعطل. كما أظهر استطلاع للرأي نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله تراجعاً بصورة لافتة في تأييد الشارع الفلسطيني  لحكومة حماس، الموجودة على أرض الواقع،  جراء عدم قدرتها على توفير الحد الأدنى من الخدمات في قطاع غزة الواقع تحت سيطرتها منذ 2007.

اقراء المزيد في ملفنا الخاص عن الحروب العربية الإسرائيلية.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.