فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / أوسلو / المساعدات

المساعدات

المساعدات فلسطين
مساعدات الأونروا الغذائية/Photo HH

لعقود، قدم المجتمع الدولي، عن طريق منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، المساعدات للاجئين الفلسطينيين في فلسطين. ومع عملية أوسلو، أصبح بالإمكان الآن تقديم المساعدات للفلسطينيين بطرق أخرى غير منظمة الأونروا. وقد تم فرض ذلك جزئياً من قبل المصلحة الذاتية الواضحة، كما كان من المهم السيطرة على أكبر مصدر توتر في العالم. ركزت المساعدات بشكل أساسي على إعداد الجهاز الإداري للسلطة الوطنية الفلسطينية وتحسين البنية التحتية المهملة هيكلياً.

من أجل وضع الاقتصاد في فلسطين على المسار الصحيح، تم توجيه نداء إلى الخدمات والمساعدات التي تقدمها مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي و البنك الدولي منذ عام 1994. وقد دعمت هذه المؤسسات الحكومة الصغيرة والدور المحوري للقطاع الخاص في تعزيز النمو الاقتصادي. غير أن هذا لم يكن مجدياً على مختلف المستويات نتيجة الوضع العسير في فلسطين. زادت فرص العمل بشكل كبير داخل الإدارة (ما يصل إلى 25% من السكان العاملين) – من بينها دوائر الشرطة والأمن – من أجل استيعاب الزيادة الكبيرة في نسبة البطالة كنتيجة خسارة فرص العمل في إسرائيل.

الانتفاضة الثانية

المساعدات فلسطين
الانتفاضة الثانية/Photo HH

بينما في البداية كان التركيز على التنمية بشكل أساسي، وبعد اندلاع الانتفاضة الثانية وآثارها الوخيمة على اقتصاد فلسطين، تحول التركيز إلى الإغاثة. انطبق هذا بشكل خاص على الفلسطينيين في قطاع غزة بعد فوز حماس في انتخابات عام 2006. وبعد ذلك، كان على إدارة السلطة الوطنية الفلسطينية الجديدة برئاسة حماس التصرف دون مساهمة عائدات الضرائب والرسوم الإسرائيلية، وكذلك مساعدات الدول الغربية. وبعد تولي حماس السلطة في قطاع غزة منتصف عام 2007، تم فرض حصار عام آخر، وتبعه العملية العسكرية الإسرائيلية المدمرة في نهاية 2008 وبداية 2009.

تدفقت جميع الصناديق الغربية منذ ذلك الحين باتجاه فتح/السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية من أجل الحفاظ على الحكومة (غير الدستورية) بقيادة رئيس البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. ولنفس السبب، سمحت إسرائيل مرة أخرى للعمال الفلسطينيين من الضفة الغربية بدخول إسرائيل.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©Hollandse Hoogte | ©Hollandse Hoogte

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا