فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / المجتمع والاعلام والثقافة / أبو، أم، خال، ابنة عم، …

الأسرة الفلسطينية

Traditional Palestinian family / Photo Palestineremembered.com
عائلة فلسطينية تقليدية / Photo Palestineremembered.com

بعد ولادة الطفل الأول، يطلق الأقارب على والديه اللقب الفخري “أبو” (للأب) و “أم” (للأم)، متبوعاً باسم الابن البكر. في حال كان لديهم بنات فقط، يُطلق على الوالدين مع مرور الوقت لقب أبو وأم متبوعاً باسم الابنة الكبرى (وأفضل مثال هو زعيم الجبهة الشعبية الراحل، جورج حبش، والذي كان يدعى بأبو ميساء). يستخدم اللقب الفخري كاسم حركة: على سبيل المثال، ياسر عرفات غالباً ما كان يسمى بأبو عمار (على اسم عمار بن ياسر، من صحابى النبي محمد).

كان إنجاب الأطفال ولا يزال ذا قيمة عالية. ويمكن أحياناً للأزواج المحرومين من الأطفال أن يتبنوا طفل شقيق الزوج (حتى وإن كان على قيد الحياة). يمكن أن يكون عدم إنجاب الأطفال – الأمر الذي يقلق المسلمين – سبباً للطلاق أو الزواج بثانية (على فرض كانت الزوجة الأولى عاقراً).

عائلة الأب

كقاعدة، تعتبر العلاقات مع عائلة الأب أكثر أهمية من عائلة الأم. ومن أجل تمييز القرابة عن طريق الأب أو الأم يتم إعطاء أسماء مميزة: وهي عم وعمة من جانب الأب، وخال وخالة من جانب الأم، ويدعى أولاد شقيق الوالد بابن العم وبنت العم وأبناء شقيقة الوالد بابن العمة وبنت العمة، في حين يدعى أولاد شقيق الأم بابن الخال وبنت الخالة، وابن الخالة وبنت الخالة على التوالي. ويدعى الأجداد والجدات في كلا الطرفين بالجد والجدة. غالباً ما يدعى صديق الوالد المقرب “عمو” أو “خالو” وتدعى الصديقات “خالتي”. وعند سؤال رجل مسن في الشارع عن الاتجاهات، يخاطب بلفظة “حج” أيضاً.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: Public Domain ©Palestineremembered.com | ©Palestineremembered.com

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!