فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / المجتمع والاعلام والثقافة / الثقافة / الأزياء

الأزياء

 

الفتيات الفلسطينيات يرتدين الأزياء التقليدية(Photo by MOHAMMED ABED / AFP)

كان اللباس التقليدي للرجل في فلسطين وأماكن أخرى في بلاد الشام هو الجلابية، وهي لباس قطني فضفاض يمتد من الكتفين إلى الكعبين. وفي الليل وخلال فصلي الخريف والشتاء، كان يوضع فوقها العباية، وهي عباءة من الصوف. وكان الرأس يغطى بعمامة مصنوعة من شريط طويل من القماش القطني. وكلما علت المكانة الاجتماعية علت معها العمامة.

كان رجال البدو تقليدياً يغطون رؤوسهم بالكوفية، وهي قطعة مربعة من القطن. كانت تطوى بشكل قطري ثم تلف حول الرأس لحماية الوجه من الشمس والرياح الرملية الصحراوية العاصفة. والكوفية إما بيضاء أو ذات مربعات بيضاء وسوداء. تثبت الكوفية في مكانها بعصابة سوداء معقودة بإحكام، تدعى بالعقال، عند وضعها على الرأس.

خلال القرن العشرين، أصبحت الكوفية والعقال رمزاً للوطنية الفلسطينية، مع شروع غير البدو أيضاً بارتدائها. وقد كانت رمز الراحل ياسر عرفات.

أزياء أخرى

خلال فترة الإمبراطورية العثمانية التركية، استبدلت النخبة الحضرية العمامة بالطربوش، وهو لباد أحمر على شكل أصيص زهور، تعلوه شرابة سوداء. كما بدأ اعتماد الأزياء الغربية، مما أسفر عن موديلات متباينة، مثل ارتداء جاكيت فوق الجلابية (والتي لا تزال تشاهد في المناطق الريفية والمدن).

في عهد الانتداب البريطاني، أصبحت الأزياء الغربية أكثر تأثيراً. وحالياً، يرتدي الرجال في المدن والمناطق الريفية الملابس الغربية على الأغلب. وينطبق هذا بشكل خاص على الشباب. غير أن إعادة أسلمة المجتمع بدأ بتغيير أنماط اللباس مرة أخرى.

 

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: MOHAMMED ABED ©AFP

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!