فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / فلسطين / المجتمع والاعلام والثقافة / نظرة عامة على المشهد الإعلامي في فلسطين

نظرة عامة على المشهد الإعلامي في فلسطين

palestine media- journalist in palestine
صحافي يرافق فتاتين فلسطينيتين للمنزل، خلال الإشتباكات بين المتظاهرين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين بالقرب من مستوطنة مجدوليم الإسرائيلية، بالقرب من قرية قصرة، فلسطين، 2 فبراير 2015. Photo Eyevine

المحتويات

حرية التعبير
التلفزيون
الإذاعة
الصحافة
وسائل التواصل الاجتماعي
المنشورات على الإنترنت

يمكن تعقب جذور الإعلام في فلسطين إلى العصر العثماني (1876-1914)، عندما نشر الحكام العثمانيون صحيفة القدس عام 1876. ومع ذلك، فإن أول صحيفة ملكها الفلسطينيون أنفسهم هي صحيفة فلسطين، التي تأسست في عام 1911 من قبل أبناء العمومة، عيسى وداوود العيسى. كانت الصحيفة أسلوباً تعبيرياً بارزاً في وقتٍ مبكر عن الهوية الوطنية الفلسطينية، حيث أغلقها العثمانيون أولاً، لتغلق مرة أخرى لفترةٍ وجيزة خلال الانتداب البريطاني على فلسطين. فقد تساهل الحكام البريطانيون بإنشاء الصحف الخاصة، لكنهم فرضوا أيضاً قانون المطبوعات لعام 1933، مما سمح بإغلاق المنافذ الصحفية التي قد تعرض النظام العام للخطر، وفي عام 1945، سمحت تشريعات إضافية بالرقابة المباشرة.

وفي عام 1936، أدخلت أول خدمة إذاعية في فلسطين، إذ كانت تبث باللغة العربية من القدس، وتروّج بشكلٍ كبير لجدول أعمال الانتداب البريطاني. وبحلول الخمسينيات، كانت هناك أربع صحف فلسطينية تعمل في الضفة الغربية، التي كانت في ذلك الوقت تضم الأردن، وهي فلسطين، والمنار والضفة والجهاد (اندمجت الصحيفتين الأخيرتين في عام 1951 لتصبح صحيفة القدس). وقد خضعت هذه الصحف للقوانين الصحفية الأردنية التقييدية، التي حظرت المحتوى الذي يعتبر تهديداً لوحدة أو أمن الدولة الأردنية. وفي الوقت نفسه، في قطاع غزة، أنشئت عدة صحف تحت الإدارة المصرية، بما في ذلك صحيفة التحرير في عام 1958.

كما نُشرت صحيفتان باللغة العربية لتلبية احتياجات السكان الفلسطينيين في إسرائيل، حيث أسست صحيفة الاتحاد عام 1944 وصحيفة اليوم في عام 1948. وبعد حرب الأيام الستة عام 1967، أغلقت الصحف الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة، على الرغم من استمرار نشر صحيفتي الاتحاد واليوم. وفي عام 1968، تمكن الفلسطيني محمود أبو الزلف من الحصول على ترخيصٍ إسرائيلي لإعادة نشر صحيفة القدس في القدس الشرقية. مهدّ هذا الطريق لسلسلة من الصحف اليومية والأسبوعية الفلسطينية التي نشرت من القدس على مدى العقدين التاليين. وفي عام 1972، أطلقت منظمة التحرير الفلسطينية إذاعة فلسطين، ومقرها القاهرة، إلا أن البث السمعي البصري المحلي لم يظهر حتى التسعينيات، حيث واصلت السلطات الإسرائيلية حرمان أي منشورات أو محطات إذاعية أو تلفزيونية فلسطينية من العمل خارج القدس حتى توقيع اتفاقات أوسلو عام 1993 .

وفي أعقاب اتفاقات أوسلو، بدأت أعداد جديدة من الصحف تنشر في جميع أنحاء فلسطين، وفقاً لقانون الصحافة لعام 1995. وقد أنشئت هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في عام 1994، وبدأت البث الإذاعي من أريحا في نفس العام. وبدأ البث التلفزيوني في عام 1996، وبحلول أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أدارت هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية قناتين أرضيتين ومحطة فضائية. استمر نمو البيئة الإعلامية في القرن الحادي والعشرين. وبحلول عام 2010، كان هناك 31 قناة تلفزيونية خاصة و70 محطة إذاعية في الضفة الغربية وغزة.

تم إدخال الإنترنت لأول مرة إلى فلسطين في عام 1996، ولكن معدات البنية التحتية يجب أن تمر عبر إسرائيل، التي اتهمت بتعمدها الحدّ من عرض نطاق التردد اللاسلكي وسرعات الاتصال. ومع ذلك، فإن انتشار الإنترنت مرتفع نسبياً، وتشكل منافذ الإنترنت الآن جزءاً هاماً من المشهد الإعلامي الفلسطيني.

حرية التعبير

يكفل القانون الأساسي الفلسطيني، الذي أنشىء في عام 2002، حرية التعبير وحرية الصحافة، ويحظر الرقابة. ومع ذلك، كثيراً ما يغتصب هذا القانون بتشريعاتٍ أخرى مثل قانون الصحافة والمطبوعات لعام 1995، الذي ينص على أن المحتوى المنشور يجب ألا يضر بالوحدة الوطنية أو يتعارض مع الأخلاق الوطنية. وعلاوة على ذلك، فإن البيئة الإعلامية الفلسطينية لا تفضي إلى حرية التعبير، ويهيمن عليها تغطية الأحداث الحزبية والتأثير غير المبرر من السلطة الفلسطينية وحماس، بالإضافة إلى التدخل الخارجي من إسرائيل. تحتل فلسطين المرتبة 132 على مؤشر حرية الصحافة العالمية لعام 2016 لمنظمة مراسلون بلا حدود.

وفي كلٍ من الضفة الغربية وقطاع غزة، تفرض السلطات الحاكمة سيطرة وثيقة على المحتوى الذي يتم إنتاجه.

فالسلطة الفلسطينية مسؤولة عن إدارة التراخيص التلفزيونية والإذاعية في الضفة الغربية، ولها تاريخ طويل في إغلاق المحطات التي اعتبرت أنها “تنتقد القيادة الفلسطينية.” ويبقى التشهير جريمة جنائية أيضاً، حيث تتم مقاضاة الشخصيات الإعلامية بشكل روتيني. في حين أدخلت حماس نظام تسجيل في غزة يتطلب من جميع الصحفيين والمذيعين الحصول على اعتماد قبل البدء بالعمل.

كما يمكن للجيش الإسرائيلي أن ينظم إنتاج الإعلام الفلسطيني من خلال سنّ إجراءاتٍ لمكافحة التحريض ضد الصحفيين الصريحين. وتقدر وكالة فرانس برس أن الجيش الاسرائيلي أغلق ستة محطات اذاعية وتلفزيونية فلسطينية بين أكتوبر 2015 وأكتوبر 2016.

البيئة الإعلامية الفلسطينية لا تفضي إلى حرية التعبير، ويهيمن عليها تغطية الأحداث الحزبية والتأثير غير المبرر من السلطة الفلسطينية وحماس، بالإضافة إلى التدخل الخارجي من إسرائيل. في كلٍ من الضفة الغربية وقطاع غزة، تفرض السلطات الحاكمة سيطرة وثيقة على المحتوى الذي يتم إنتاجه. كما يمكن للجيش الإسرائيلي أن ينظم إنتاج الإعلام الفلسطيني من خلال سنّ إجراءاتٍ لمكافحة التحريض ضد الصحفيين الصريحين.
البيئة الإعلامية الفلسطينية لا تفضي إلى حرية التعبير، ويهيمن عليها تغطية الأحداث الحزبية والتأثير غير المبرر من السلطة الفلسطينية وحماس، بالإضافة إلى التدخل الخارجي من إسرائيل. في كلٍ من الضفة الغربية وقطاع غزة، تفرض السلطات الحاكمة سيطرة وثيقة على المحتوى الذي يتم إنتاجه. كما يمكن للجيش الإسرائيلي أن ينظم إنتاج الإعلام الفلسطيني من خلال سنّ إجراءاتٍ لمكافحة التحريض ضد الصحفيين الصريحين.
البيئة الإعلامية الفلسطينية لا تفضي إلى حرية التعبير، ويهيمن عليها تغطية الأحداث الحزبية والتأثير غير المبرر من السلطة الفلسطينية وحماس، بالإضافة إلى التدخل الخارجي من إسرائيل. في كلٍ من الضفة الغربية وقطاع غزة، تفرض السلطات الحاكمة سيطرة وثيقة على المحتوى الذي يتم إنتاجه. كما يمكن للجيش الإسرائيلي أن ينظم إنتاج الإعلام الفلسطيني من خلال سنّ إجراءاتٍ لمكافحة التحريض ضد الصحفيين الصريحين.
البيئة الإعلامية الفلسطينية لا تفضي إلى حرية التعبير، ويهيمن عليها تغطية الأحداث الحزبية والتأثير غير المبرر من السلطة الفلسطينية وحماس، بالإضافة إلى التدخل الخارجي من إسرائيل. في كلٍ من الضفة الغربية وقطاع غزة، تفرض السلطات الحاكمة سيطرة وثيقة على المحتوى الذي يتم إنتاجه. كما يمكن للجيش الإسرائيلي أن ينظم إنتاج الإعلام الفلسطيني من خلال سنّ إجراءاتٍ لمكافحة التحريض ضد الصحفيين الصريحين.

وتشمل الانتهاكات الإسرائيلية “الاحتجاز الإداري” لـ26 صحفياً فلسطينياً، إذ أن كثير منهم محتجزون دون توجيه اتهامات رسمية. كما منع الجيش الإسرائيلي التغطية الإعلامية للاحتجاجات بالقرب من جدار العزل الإسرائيلي في الضفة الغربية بضم المنطقة باعتبارها “منطقة عسكرية.” كما تعيق السلطة الفلسطينية بشكلٍ فعال تغطية الاحتجاجات. وفي مارس 2017، هاجمت قوات الأمن الصحفيين الذين غطوا أحداث مظاهرة مناهضة لإسرائيل في رام الله. وفي غزة، أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بأن حماس احتجزت بشكلٍ غير قانوني ناشطاً في عام 2016 بعدما انتقد الحكومة، فضلاً عن صحفيين قدما تقارير عن حالات من الفقر والفشل الطبي في المنطقة.

كما يتعرض الصحفيون والناشطون والمدونون الذين يعملون عبر الإنترنت لمراقبة وتخويف مستمر. ولدى إسرائيل وحدة مكرسة لمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية. وفي مارس 2016 وحده، اعتقلت القوات الإسرائيلية 148 فلسطينياً بتهمة “التحريض على العنف على الفيسبوك.” وفي وقتٍ لاحق من العام نفسه، سجنت السلطة الفلسطينية مؤقتاً الطالب كفاح قزمار بعد أن وصف السلطات الحاكمة بـ”الفاسدة” في منشورٍ على الفيسبوك.

يقدم المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية، الذي يتخذ من رام الله مقراً له، تقريراً سنوياً عن عدد “انتهاكات حرية الصحافة” المرتكبة في فلسطين. ففي النصف الأول من عام 2016، رصدت المؤسسة 198 انتهاكاً لوسائط الإعلام، ارتكبت إسرائيل 67% منها. ومن بين الانتهاكات المتبقية، ارتكبت السلطة الفلسطينية 66%، و34% من حماس.

التلفزيون

التلفزيون هو الوسيلة الإخبارية الأكثر شعبية في فلسطين، ولكن غالبية المشاهدين يختارون البث العربي، في الغالب من دول الخليج، على حساب القنوات المحلية. وخلصت دراسة استقصائية أجرتها شركة الشرق الأدنى للاستشارات لعام 2010 إلى أن القنوات التلفزيونية الأكثر مشاهدة في فلسطين هي قناة الجزيرة (31%)، وتلفزيون فلسطين (18%)، وإم بي سي (18%)، وقناة العربية (7,5%)، وقناة أبو ظبي (5%).

تُسيطر الانتماءات الحزبية على القنوات المحلية، فبين عامي 2007 و2014، منعت حماس جميع عمليات هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في غزة، في حين أغلقت السلطة الفلسطينية مكاتب البث التابعة لحماس في الضفة الغربية. وفيما يلي أهم محطات البث المحلية:

  • قناة فلسطين– القناة الرئيسية التي تديرها هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في رام الله. بدأت البث في عام 1996 وتبث مزيجاً من الأخبار والمحتوى الترفيهي. يذكر أن مقر قيادة هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية دمرته الغارات الجوية الاسرائيلية عام 2002، وما عدا ذلك، واصلت القناة بثها دون انقطاع. وبشكلٍ عام، تعتبر البرامج التي يبثها تلفزيون فلسطين إيجابية تجاه السلطة الفلسطينية. ومع ذلك، انتقدت القناة المنظمة في الماضي، مما أدى إلى تدخل السلطات الحاكمة. وفي عام 2011، بثت قناة فلسطين البرنامج الساخر وطن على وتر خلال شهر رمضان، الذي انتقد المسؤولين في الحكم والفساد. وكان النائب العام الفلسطينى قد أمر فى نهاية المطاف بوقف عرض البرنامج. كما تدير هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية القناة الفضائية الفلسطينية، التي بثت لأول مرة في عام 1999، والتي تبث محتوى يستهدف الشتات الفلسطيني في جميع أنحاء العالم.

  • palestine media - Alaqsa TV
    قناة الأقصى الفضائية.Photo Flickr

    قناة الأقصى – قناة فضائية أطلقت في عام 2006 في غزة باعتبارها القناة الرسمية التابعة لحماس. وكحال قناة فلسطين، فإن قناة الأقصى تبث تغطية إخبارية إلى جانب البرامج الترفيهة والدينية ولكن بالتحديد، من وجهة نظر حماس السياسية. وقد تعرقلت أعمال المحطة وحركة موظفيها إلى حدٍ كبير بسبب الصراع في المنطقة. تم تدمير مقر القناة من قبل الغارات الجوية الإسرائيلية خلال حرب إسرائيل على غزة في عام 2008، واستهدفت مكاتبها مرةً أخرى في عام 2014. وفي عام 2012، قتل مصور الأقصى التلفزيوني محمود الكومي والمصور الفوتوغرافي حسام سلامة بالضربات الجوية. وفي عام 2008، أنشأت حماس قناتها الفضائية الثانية، تلفزيون القدس.

الإذاعة

هناك عشرات المحطات الإذاعية في فلسطين، ولكن الأكثر شعبية هي تلك التابعة للسلطة الفلسطينية وحماس. كما تعمل محطات خاصة بوجهات نظر أكثر استقلالية، معظمها في الضفة الغربية. وأهمها ما يلي:

  • إذاعة صوت فلسطين – محطة إذاعية تعمل من مدينة رام الله. تأسست في عام 1998 وتوفر خليطاً متنوعاً من البرمجة بما في ذلك الموسيقى والنشرات الإخبارية والقصص الثقافية. وقد اضطرت المحطة، مؤقتاً، إلى التوقف عن البث في عام 2002 بعد تدمير مكاتب هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية بسبب ضربة جوية.

  • صوت الأقصى – أطلقت حماس صوت الأقصى في عام 2003 وبدأت البث عبر الإنترنت في العام التالي في محاولة للوصول إلى الشتات الفلسطيني. وشكلت المحطة الإذاعية نقطة انطلاق لإعلام حماس في المنطقة.

  • راديو أمواج – تأسس في الضفة الغربية في عام 1995، وكان راديو أمواج المحطة الأبرز في المنطقة إلى أن تضررت معداتها إلى حدٍ كبير بسبب الهجمات الإسرائيلية في عام 2002، مما أدى إلى إعادة المحطة بث المحتوى الخاص بمحطة صوت فلسطين، مؤقتاً.

palestine media- Radio Amwaj
راديو أمواج. Photo Flickr
  • راديو أجيال – تأسس في رام الله في عام 2001، ويعتبر راديو أجيال محطة خاصة بعلاقات وثيقة مع السلطة الفلسطينية. تبث المحطة البرامج الإخبارية إلى جانب الموسيقى.

  • إذاعة بيت لحم 2000 – محطة للأخبار والشؤون الجارية أنشئت في عام 2000، وتبث النشرات باللغتين العربية والإنجليزية.

الصحافة

إن الصحف الأكثر شعبية في فلسطين إما تديرها أو ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالسلطة الفلسطينية أو حماس، مما يعكس البيئة الإعلامية الأوسع. وفي الفترة ما بين عامي 2007 و2014، تم حظر توزيع صحيفة فلسطين والرسالة المؤيدتين لحماس في الضفة الغربية، كما تم منع تداول صحيفة القدس والأيام والحياة الجديدة في غزة. وقد أزال اتفاق الشاطىء بين فتح وحماس في نهاية المطاف هذه القيود. وفيما يلي أهم المنشورات:

  • القدس – تأسس صحيفة القدس في عام 1951 في القدس الشرقية بعد دمج صحيفتين صغيرتين، وتعتبر الصحيفة المملوكة لأحد الأسر أقدم المطبوعات الفلسطينية النشطة منذ مدة طويلة. ونظراً لموقع مقرها، تخضع الصحيفة لتشريعات الرقابة الإسرائيلية. وتعتبر الصحيفة الفلسطينية الأكثر قراءةً على نطاق واسع، وأقلها تأثراً بالبيئة الإعلامية الحزبية.

  • الأيام – أطلقت في عام 1995 كأول صحيفة فلسطينية خاصة بعد توقيع اتفاقات أوسلو. ومع ذلك، وعلى الرغم من مزاعمها بالاستقلال، تمتلك السلطة الفلسطينية حصصا فيها، وكان رئيس تحريرها أكرم هنية مستشاراً لفترة طويلة لرئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات.

  • الحياة الجديدة – تأسست من قبل السلطة الفلسطينية في عام 1995 كجريدة رسمية. وعلى الرغم من مُلكيتها، فقد انتقدت الصحيفة في الماضي السياسات المحلية للسلطة الفلسطينية ونشرت تقارير عن حالات الفساد.

  • فلسطين – تأسست في عام 2007 في غزة. وتصف الصحيفة نفسها بأنها “مستقلة،” لكنها ترتبط بعلاقات قوية مع حماس.

palestine media- alquds newspaper
صحيفة القدس الإخبارية. Photo Flickr
  • الرسالة– تأسست في عام 1996 كصحيفة يومية، وهي تصدر مرتين في الأسبوع في غزة منذ عام 2006. تعتبر الصحيفة بمثابة الناطقة بلسان حماس، وغالباً ما تحمل تصريحات رسمية من كبار المسؤولين.

وسائل التواصل الاجتماعي

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ذات أهمية متزايدة كمنصة للفلسطينيين للوصول إلى الأخبار والمساهمة بلقطاتهم المصور وقصصهم. وقد استخدم الفلسطينيون الفيسبوك وتويتر ويوتيوب، على نطاقٍ واسع، منذ الحصار الذي فرض على غزة في عام 2006 من خلال تحميل لقطات مصورة للهجمات الإسرائيلية. إن حالة فرح بكر، التي تبلغ من العمر 16 عاماً، والتي غردت عن الهجمات الإسرائيلية على غزة عام 2014 لأكثر من 200 ألف متابع، واحدة من أبرز الأمثلة.

كما تم تسخير وسائل التواصل الاجتماعي من قبل السلطات الحاكمة الفلسطينية، حيث أصدرت حماس سلسلة من مقاطع فيديو يوتوب المحترفة في الفترة التي تسبق الانتخابات البلدية لعام 2016، إلى جانب حملة وسم (هاشتاغ) “شكراً حماس” على تويتر. رد نشطاء مؤيدون لفتح من خلال سرقة الحملة، ومن المفارقات الساخرة وضع عبارة “شكراً حماس” إلى جانب صور ولقطات من الغارات الجوية الإسرائيلية.

المنشورات على الإنترنت

لا تخضع المواقع الالكترونية في الضفة الغربية، للرقابة بشكلٍ رسمي، ولكن يمكن إغلاق المنشورات على الإنترنت من قبل السلطات الأمنية إذا ما اعتقد أنها تنتهك القوانين الفلسطينية. وأبرز مثال على ذلك جاء في أبريل 2012، عندما أغلقت السلطة الفلسطينية ثمانية مواقع إخبارية من بينها أمد للإعلام، وفراس برس، وفلسطين بيتنا، ووكالة ميلاد الإخبارية، بعد أن نشرت قصصاً تنتقد الرئيس محمود عباس. وأثارت عمليات الإغلاق غضباً واحتجاجاتٍ وأدت في نهاية المطاف إلى استقالة وزير الاتصالات في السلطة الفلسطينية، وعادت جميع المواقع الثمانية للعمل بحلول مايو 2012.

وفي غزة، صرح وزير الإتصالات في حماس بأن المنشورات على الإنترنت أو المدونات مجازة، ولكن “لا ينبغي أن تخرق القانون،” وأن البيئة الالكترونية، عموماً، أكثر تقييداً مما هي عليه في الضفة الغربية.

ومع ذلك، فقد أتاح الإنترنت فرصة للمنافذ الإخبارية الفلسطينية للعمل بدرجة أكبر من الاستقلالية عن تأثير السلطات الحاكمة. وتعتبر وكالة أنباء معاً، التي أنشأتها في عام 2005 وكالة معاً بيت لحم مع مكتب ثانٍ في غزة، حالة دراسية جديرة بالملاحظة. يدير الوكالة رائد عثمان، وقد تم تأسيسها لتوفير استقلالية أكثر في السياسة الفلسطينية والشؤون الراهنة. ونتيجةً لذلك، وقعت في عداءٍ مع السلطة الفلسطينية وحماس في عدة مناسبات، كان آخرها في عام 2013، عندما استولت حركة حماس على مكتبها في غزة لمدة أربعة أشهر بتهم “تلفيق الأخبار.” كما تقوم وكالة معاً بتشغيل قناة تلفزيونية ومحطة إذاعية.


إقرأ المزيد

لضمان الشفافية فإن حق الوصول إلى المعلومات هو ضرورة. حرية تدفق المعلومات وتداولها ركيزة أساسية للحكم الرشيد. إن نسبة التعليم ف...

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: Ayman Nobani Xinhua / eyevine ©Hollandse Hoogte | Ayman Nobani Xinhua / eyevine ©Hollandse Hoogte | ©Al-Aqsa TVV | ©Radio Amwaj | ©Palestine Al Quds

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا