فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / السياسة والفساد

السياسة والفساد

Jordan- Corruption Jordan
محتجون أردنيون يحملون أرغفة خبزٍ كتب عليها “الفساد يساوي الجوع” خلال اعتصامٍ لمناهضة التقشف في 6 يونيو 2018، أمام مجمع النقابات المهنية في العاصمة عمّان. Photo AFP

قال المؤرخ الإنجليزي لورد أكتون في إحدى المرات: “كلُ سُلطةٍ مَفسَدَةٌ والسُلطة المُطلقة مفسَدَةٌ مُطلقة.” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قامت الأنظمة غير الديمقراطية ببناء نظامٍ يعدّ فيه الفساد عنصراً أساسياً. فمن أجل الاحتفاظ بالسلطة، يحتاج المرء إلى المال. وبالتالي، خلقت الأنظمة اقتصاداً خاصاً بها غير رسمي لا تسري عليه أي ضوابط أو موازين. وفي دولٍ أخرى، تخضع حقول النفط المربحة لسيطرة النظام بالكامل كوسيلةٍ لإبقاء البلاد تحت السيطرة. فالسلطة مُقترنةٌ بالفساد، وبالتالي تتمثل الآثار المترتبة على ذلك بثنيّ الشباب، ممن يتمتعون بالأخلاق والقيم، من دخول المعترك السياسي.

تمثلت إحدى المطالب الرئيسية للمتظاهرين خلال الربيع العربي، ومؤخراً في السودان، بوضع حدٍ للفساد. بيد أن معظم المحاولات باءت بالفشل، مما يُشير إلى أن المشكلة متجدرةٌ ومتواصلة. حتى في تونس، من الصعب محاربة الفساد.

ومن هنا، نهدف في فَنَك إلى تسليط الضوء على الفساد في جميع دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا. هل حرب تونس على الفساد مغامرةٌ ناجحة؟ أما في مصر، فقد وعدّ الرئيس بمعالجة الفساد، فهل يستطيع ذلك؟.  وفي إيران، الفساد يُقوّض النظام الإيراني، إلا أن الشهية نحو التغيير شبه منعدمة. وفي العراق، الفساد والطائفية المتهمان الرئيسيان في استمرار حالة عدم الاستقرار. بينما في اسرائيل، مع تزايد التهم الموجهة إليه، رئيس الوزراء الإسرائيلي يرفض التنحي. وفي الأردن، فضيحة الدخان المقلّد: الدليل الدامغ على الفساد في الأردن. أما في المغرب، هل تعتبر محاربة الفساد معركةٌ خاسرة؟ وأيضاً، ويكليكس السعودية: شراء النفوذ وغزو الفساد. وفي لبنان: الفساد المستشري يقوّض الاقتصاد والمساءلة.

نسعى في فَنَك إلى تقديم المزيد من القضايا والحقائق بمجرد ظهورها.

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.