تبرع
وقائع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الوجه الحديث للموسيقى التقليدية

تنتمي الموسيقى القطرية إلى الأغاني العربية، وتأثرت خلال السنوات الثلاثين الماضية بالفنون الخليجية. يستمتع معظم القطريين (في العصر الحديث) بالاستماع إلى الموسيقى الخليجية في نمط الموسيقى البدوية التقليدية، يرافقها مجموعة من الآلات الإيقاعية، بما في ذلك “الراس” (طبل كبير يتم تحميته على نار مفتوحة) والدف والصنج ، إلى جانب طبول صغيرة. ومن الآلات الموسيقية الأخرى المستعملة في قطر: العود والربابة، من الآلات الوترية، والناي العربي. تهيمن هذه الموسيقى على موجات الأثير في العاصمة الدوحة، ومع ذلك فإن الأجيال الشابة تستمتع بالموسيقى المصرية واللبنانية ومناطق أخرى من العالم العربي وأوروبا وأمريكا الشمالية.

في الوقت الحاضر، هناك في قطر العديد من الجمعيات لتشجيع الموسيقى في البلاد: مركز قطر للتراث الشعبى، الذي يعلم الموسيقى الشعبية القطرية؛ عام 2005، تأسست أوركسترا الدوحة للسيمفونيات، حيث تقام الحفلات الموسيقية والبروفات في المدرسة الأمريكية في الدوحة؛ ويحتل مهرجان الدوحة للجاز مكانة عالية على المستوى العالمي؛ وتم تطوير أكاديمية قطر للموسيقى من قبل مراكز مؤسسة قطر التي تنشر التعليم في البلاد وتخلق الأجواء المفعمة بالحيوية.