فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / قطر / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / ثقافة قطر الوطنية

ثقافة قطر الوطنية

رجال شرطة التراث القطري يركبون الإبل خلال احتفالات اليوم الوطني لإمارة الخليج بالدوحة في 18 ديسمبر 2013. AFP PHOTO / KARIM JAAFAR / AL-WATAN DOHA == QATAR OUT == (Photo by KARIM JAAFAR / AL-WATAN DOHA / AFP)

يعرض متحف قطر الوطني في الدوحة، والذي جرى ترميمه مؤخراً، مجموعة من القطع الفنية المثيرة للاهتمام والآثار المحلية. وتُعرض في الأغلب على أنها أمثلة نموذجية للتراث القطري. لكن هل يوجد بالفعل شيء اسمه تراث “قطري”؟ من الجدير بالملاحظة أنّ المتحف الوطني أنشأته الحكومة – بعد الاستقلال بقليل – بهدف خلق “قصة وطنية”. فكان على هذه المؤسسة ومجموعتها تكوين تاريخ وثقافة مشتركة لمواطني الدولة الجديدة من أجل تعزيز عملية بناء الوطن السياسية وإيجاد هوية مشتركة.

في منطقة لا تزال فيها الحدود المشتركة تخضع أحياناً للجدال، يكون تعريف الثقافة الوطنية مهمة شاقة. وفي العديد من المجالات، لا فائدة من الحديث عن ثقافة أو تقاليد “قطرية” محددة. حتى ولو تم تفسير الثقافة القطرية بالمعنى الحصري، كالإشارة إلى “الوطنيين” فقط، فسرعان ما تظهر المشكلات. الصعوبة الكبيرة في تحديد ماهية اللهجة “القطرية” يمكن أن توضح هذه النقطة. يمكن الاستنتاج أن تكون اللهجة القطرية هي أسلوب التخاطب السائد محلياً في أوساط العائلات السنية البارزة في الدوحة. لكن البحارنة – أو العرب الشيعة – في الدوحة يتكلمون لهجة مختلفة كل الاختلاف لها صلاتها بلغة البحارنة المستخدمة في كل من البحرين والسعودية. وبالتالي فإن تحديد لهجة “وطنية” تستثني المواطنين الشيعة في قطر من ثقافتهم “الخاصة بهم”. كما أنها تتجاهل حقيقة أن العرب السنة في قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت يستخدمون لهجة متشابهة جداً، والمعروفة بشكل عام على أنها “العربية الخليجية”.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: KARIM JAAFAR ©AFP

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!