فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المملكة العربية السعودية / من الماضي الى الحاضر / آل سعود

آل سعود

16534502684_2112a2d892_k
J. Wright ملك سعود بن عبد العزيز آل سعود ولواء Photo by National Museum of the U.S. Navy.
برهنت الحركة الوهابية، التي تأسست في القرن الثامن عشر مع ظهور الداعية المحلي محمد بن عبد الوهاب، على أنها مذهب رائد. فقد دعا هذا المصلح إلى تطهير العربية من البدع والهرطقات. وأخذ يعظ في مدينته ثم في واحة الدرعية، بالقرب من الرياض، مدينة محمد بن سعود، الأمير المحلي الذي استجاب إلى دعوة الدين الجديد. تعاون الرجلان وشنوا حروباً دينية مدّعين تطهير العقيدة وإرجاع المسلمين إلى الإسلام الحقيقي للنبي وصحابته. وقد نبهت غاراتهما في العربية ومغامراتهما المتتالية في الحجاز وسوريا والعراق العثمانيين، فأرسلوا جيوش محمد علي في مصر لتدمير عاصمتهما الدرعية عام 1818. ونجح العثمانيون في إعادة تأسيس سلطتهم في العربية، لكن لفترة قصيرة. فأعاد الحكام المحليون وزعماء القبائل حكمهم الذاتي واستقلالهم. وعبر القرن التاسع عشر، تنافست ثلاث إمارات محلية على السيطرة على العربية – الهاشميون في الحجاز وآل سعود في الرياض، وآل رشيد في حائل – وأقسمت على الولاء للسلطان العثماني.

آثار الديرية / اضغط للتكبير
آثار الديرية / اضغط للتكبير
آثار الديرية / اضغط للتكبير
آثار الديرية / اضغط للتكبير

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.