فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المملكة العربية السعودية / المجتمع ووسائل الإعلام والثقافة

المجتمع ووسائل الإعلام والثقافة

Mount Arafat, Mecca / Photo HH
جبل عرفات في مكة / Photo HH

بشكل عام، المجتمع السعودي تقليدي وجماعي ومحافظ. معظم السعوديين (حوالي 85-90%) من المسلمين السنّة، والباقي من الشيعة الذين يسكنون المنطقة الشمالية الشرقية بشكل رئيسي. فرضت المملكة العربية السعودية المذهب المتشدد من الإسلام والفصل الصارم بين الجنسين في الحكومة والتعليم. كما يفرض على النساء ارتداء أزياء محتشمة في الأماكن العامّة. وهناك لجنة رسمية – تعرف بالهيئة، أو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – تعيّنها الحكومة لمراقبة احترام القيم الدينية من قبل العامّة. تفرض هذه الهيئة إقفال كل الأعمال في أوقات الصلاة وفصل الرجال عن النساء في الأماكن العامةّ. تتولى الهيئة مسؤولية مراقبة السلوك الأخلاقي العام وتقديم التقارير المستمرة حول استخدام المشروبات الكحولية والمخدرات المحظورة. وعلى المنشورات الإعلامية مراعاة قوانين البلاد وأنظمتها. تعيِّن وزارة الثقافة والإعلام كل رؤساء تحرير الصحف، ويجوز لها إقالتهم في حال عدم امتثالهم للقوانين والأنظمة. علاوة على ذلك، تبسط هذه الوزارة سيطرتها على الإذاعة والتلفزيون. وتنقل وكالة الأنباء السعودية (SPA) التي تملكها الحكومة الأخبار الرسمية والمعلومات.

الأعياد الرسمية في السعودية هي الأعياد الدينية: عيد الفطر (في نهاية شهر رمضان، شهر الصوم عند المسلمين)؛ والأضحى (يصادف في موسم الحج).

اللغة العربية هي اللغة الرسمية. وتستخدم اللغة الإنكليزية كلغة ثانية في المدارس والمصارف والرعاية الصحية والقطاعات الصناعية والخاصة.

مزيد من القراءة

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.