فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المملكة العربية السعودية / المجتمع ووسائل الإعلام والثقافة / ثقافة السعودية / المسرح والأفلام في السعودية

المسرح والأفلام في السعودية

المسارح ودور السينما العامة والخاصة محظورة في المملكة العربية السعودية لأسباب دينية. احتل الكثير من المحافظين مؤخراً عناوين الصحف في محاولة لوقف مسرحيات مختلفة من العرض، من ضمنها تلك المعروضة في الجامعات. تقام حفلات البيانو والكوميديا الارتجالية ومسرحيات على أرض السفارات أو مجمعات المغتربين السكنية في المناطق الواقعة خارج نطاق تواجد الشرطة الدينية والمتطرفين، ولكن لا يسمح للسعوديين دائماً بحضور هذه العروض.

يشن رجال الدين المحافظين معركة ضد عرض أفلام السبعينات. وحتى يومنا هذا، لا يزال بعض عناصر الشرطة الدينية يعارضون إقامة العروض السينمائية. لا تزال السينما في المملكة موجودة على نطاق ضيق جداً. ولكن يشاهد الكثير من السعوديين الأفلام عبر القنوات الفضائية والـ “دي في دي” ((DVD والأفلام التي تعرض على شبكات الإنترنت بشكل مباشر. في كانون الأول/ديسمبر عام 2008، تم عرض أفلام في جدة والطائف، الأولى من نوعها منذ ثلاثين عاماً. كما عرضت شركة روتانا الترفيهية، وهي مجموعة من القنوات التي يملكها الأمير السعودي الوليد بن طلال، فيلمها الكوميدي الجديد “مناحي” الذي بيعت عروضه بالكامل. تدرج قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت “IMBD” تسعة أفلام تم إنتاجها في المملكة العربية السعودية:  “Astrolab 22”(عام (1985، وهو مسلسل تلفزيوني؛ و “Architecture of Mud”؛ و “Cinema 500 km” (عام 2006)؛ و”ظلال الصمت” (عام 2006)؛ و “Frame” (عام 2007)؛ و “كيف الحال؟” (عام 2006)؛ و “Langage du Geste” (عام 1973)؛ والنافذة (عام 2009)، و“Three Queens”  (عام 2006).

تم تصوير الكثير من الأفلام في المملكة العربية السعودية، ومنها “Exile Family Movie” (فيلم نمساوي،عام  2006)؛ و “Le Grand Voyage” (فيلم فرنسي، عام 2004، تم تصويره جزئياً في مكة)؛ و “Malcolm X” (فيلم أمريكي، عام 1992)؛ وأول فيلم غير وثائقي سُمح بتصويره في مكة المكرمة “Le Schiave Asistono Ancora” (فيلم إيطالي؛ عام 1964). كما أقيم أول مهرجان للفيلم السعودي العام الماضي بحضور وزير الاعلام، كعلامة واضحة للدعم الرسمي لهذا الحدث.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©AFP

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!