فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المملكة العربية السعودية / المجتمع ووسائل الإعلام والثقافة / المجتمع السعودي

المجتمع السعودي

The Al Saud family performing a traditional sword dance
آل سعود يؤدون رقصة السيف التقليدية

مع النمو الهائل لقطاع النفط، شهد المجتمع السعودي تغيرات جذرية بعد الحرب العالمية الثانية. وكان لذلك تبعات مثيرة وإنما مضللة. وفي نواح كثيرة، بقي المجتمع السعودي محافظاً على نحو صارخ. وتضمن المؤسسة الدينية، المتحالفة تقليدياً بشكل وثيق مع آل سعود، الحفاظ على هذا الوضع الراهن.

الرياض عام 1961 / اضغط على الصور لتكبيرها


إقرأ المزيد

ينحدر السعوديون إما من قبائل أو عشائر شبه الجزيرة العربية، أو من مهاجرين وصلوا إلى السعودية في القرون القديمة عن طريق الحج أو ...
المرأة
الشباب السعودي
عام 2012، شمل نظام التعليم العام في السعودية 24 جامعة وحوالي 25,000 مدرسة، فضلاً عن الكثير من الكليات والمعاهد الأخرى. والنظام مفتوح...
على مدى العقود القليلة الماضية، برزت الهجرة السريعة للأرياف إلى المدن كإحدى الآثار البارزة للتطور في السعودية. في أوائل السبع...
يظهر ارتفاع متوسط العمر المتوقع في السنوات الأخيرة انخفاض نسبة الأمراض بشكل ملحوظ، مع انخفاض كبير في عدد الوفيات وانتشار الأم...
كان هنالك بعض تقاليد المجتمع المدني الخليجي المحلي في المملكة العربية السعودية قبل ظهور عائدات النفط الضخمة. ومنذ ذلك الحين، ...
يبقى معدل حوادث الجريمة منخفضاً في المملكة العربية السعودية. ومع أن الحكومة السعودية لا توفر بيانات متعلقة بالجريمة، فقد ارتف...
دافع رجال الدين المحافظون المدعومون من الدولة عن نظام الوصاية بحجة أنه متجذرٌ في آية قرآنية. إلا أن مناصري المرأة السعوديين من...
تواجه الطموحات السعودية حقيقةً معروفة: صلابة المجتمع والسلطات التي نشأت وتوجد فقط من أجل الحفاظ على الدين ضد "الخطيئة" أو "إغرا...

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.