فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المملكة العربية السعودية / المجتمع ووسائل الإعلام والثقافة / المجتمع السعودي / الجريمة في السعودية

الجريمة في السعودية

يبقى معدل حوادث الجريمة منخفضاً في المملكة العربية السعودية. ومع أن الحكومة السعودية لا توفر بيانات متعلقة بالجريمة، فقد ارتفعت جرائم الشوارع غير العنيفة (السرقات الصغيرة والنشل) في السنوات الأخيرة.

يعيّن الملك أعضاء مجلسي الشورى، اللذين يسنّان ويشرفان على قوانين البلاد القائمة على الإسلام والعادات المحافظة والممارسات الاجتماعية، إلى جانب المراسيم الملكية.

لا تسمح الحكومات السعودية لأي انتقاد موجّه للإسلام أو العائلة المالكة، وتحظر الحكومة إقامة الشعائر الدينية بشكل علني لأي دين غير الإسلام. وتعرض غير المسلمين الذين اشتُبه أنهم انتهكوا هذه القيود للسجن. المملكة العربية السعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من قيادة السيارات أو ركوب الدرّاجات على الطرق العامة في أي مكان في المملكة.

الشريعة الإسلامية هي أساس القانون السعودي، والتي تطبّقها الشرطة السعودية بصرامة. والأشخاص الذين ينتهكون القوانين السعودية، حتى ولو عن جهل، يُصار إلى اعتقالهم وسجنهم (وطردهم في حال كانوا من الأجانب)، أو حتى إعدامهم. يمكن احتجاز المشتبه به لأشهر دون تهمة أو توكيل محامي، بانتظار البت النهائي في قضيته الجنائية. وتكون عقوبات تصدير أو تصنيع أو امتلاك أو استهلاك الكحول والمخدرات غير الشرعية قاسية جداً، ويمكن أن يتوقّع كل من تثبت إدانته الحكم عليه بالسجن و/أو الغرامات المالية و/أو الجَلد العلني و/أو الترحيل. أما عقوبة الاتجار بالمخدرات في المملكة العربية السعودية فهي الموت دون أية استثناءات. ويقوم عناصر الجمارك في الموانئ والمطارات بالتفتيش الدقيق على الكحول والمخدرات.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: Mohamod Fasil ©Flickr | Mohamod Fasil ©Flickr

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!