فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المملكة العربية السعودية / المجتمع ووسائل الإعلام والثقافة / المجتمع السعودي / الجريمة في السعودية

الجريمة في السعودية

يبقى معدل حوادث الجريمة منخفضاً في المملكة العربية السعودية. ومع أن الحكومة السعودية لا توفر بيانات متعلقة بالجريمة، فقد ارتفعت جرائم الشوارع غير العنيفة (السرقات الصغيرة والنشل) في السنوات الأخيرة.

يعيّن الملك أعضاء مجلسي الشورى، اللذين يسنّان ويشرفان على قوانين البلاد القائمة على الإسلام والعادات المحافظة والممارسات الاجتماعية، إلى جانب المراسيم الملكية.

لا تسمح الحكومات السعودية لأي انتقاد موجّه للإسلام أو العائلة المالكة، وتحظر الحكومة إقامة الشعائر الدينية بشكل علني لأي دين غير الإسلام. وتعرض غير المسلمين الذين اشتُبه أنهم انتهكوا هذه القيود للسجن. المملكة العربية السعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من قيادة السيارات أو ركوب الدرّاجات على الطرق العامة في أي مكان في المملكة.

الشريعة الإسلامية هي أساس القانون السعودي، والتي تطبّقها الشرطة السعودية بصرامة. والأشخاص الذين ينتهكون القوانين السعودية، حتى ولو عن جهل، يُصار إلى اعتقالهم وسجنهم (وطردهم في حال كانوا من الأجانب)، أو حتى إعدامهم. يمكن احتجاز المشتبه به لأشهر دون تهمة أو توكيل محامي، بانتظار البت النهائي في قضيته الجنائية. وتكون عقوبات تصدير أو تصنيع أو امتلاك أو استهلاك الكحول والمخدرات غير الشرعية قاسية جداً، ويمكن أن يتوقّع كل من تثبت إدانته الحكم عليه بالسجن و/أو الغرامات المالية و/أو الجَلد العلني و/أو الترحيل. أما عقوبة الاتجار بالمخدرات في المملكة العربية السعودية فهي الموت دون أية استثناءات. ويقوم عناصر الجمارك في الموانئ والمطارات بالتفتيش الدقيق على الكحول والمخدرات.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.