فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المملكة العربية السعودية / المجتمع ووسائل الإعلام والثقافة / المجتمع السعودي / التعليم في السعودية

التعليم في السعودية

المملكة العربية السعودية التعليم المدرسة
المدارس في المملكة العربية السعودية

عام 2012، شمل نظام التعليم العام في السعودية 24 جامعة وحوالي 25,000 مدرسة، فضلاً عن الكثير من الكليات والمعاهد الأخرى. والنظام مفتوح لجميع المواطنين، ويقدم للطلبة التعليم والكتب والخدمات الصحية المجانية.

بينما تبقى دراسة الإسلام مركز النظام التعليمي الحديث في  ، إلا أن النظام يوفّر أيضاً التعليم في مجال الفنون والعلوم. تضع وزارة التعليم العالي معايير عامة وتشرف على التعليم الخاص بالمعوّقين. كما أنها تحدد الكتب المدرسية المسموح بها. حظرت وزارة التربية والتعليم العديد من الكتب من المكتبات المدرسية، بما فيها مؤلفات سيد قطب، الكاتب المصري ورائد الفكر الإسلامي في جماعة الإخوان المسلمين في الخمسينات والستينات. وبررت ذلك على أنه جزء من جهود البلد لمنع الشباب من الانضمام إلى الشبكات الإسلامية الراديكالية. ارتفع معدل التحاق الفتيات بالمدارس من 90,5% عام 2005 إلى 96,1% عام 2010. بين عامي 2001 و 2010، ارتفعت نسبة التحاق البنين في التعليم الإبتدائي من 84% إلى 96,7%، مقارنة مع 82% إلى 96,5% للبنات. ارتفعت نسبة البنات إلى البنين في كل الراحل التعليمية من 0,851 عام 1990 إلى 0,991 عام 2010.

بلغ المعدل الإجمالي للإلمام بالقراءة والكتابة (من سن 15 وما فوق) 86,6% عام 2010 (90,4% ذكور، و 81,3% إناث). يتألف التعليم العام في المملكة العربية السعودية من: مرحلة روضة الأطفال؛ وست سنوات للمرحلة الإبتدائية، وثلاث سنوات لكل من المرحلة المتوسطة والثانوية. وبعد المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، يمكن للطالب اختيار ثانوية تدرِّس برامج في مجالات التجارة أو الفنون أو العلوم أو التدريب المهني. في المرحلة الثانوية، يخضع الطلبة لامتحانات شاملة مرتين في السنة، تحت إشراف وزارة التربية.

عام 2012، التحق ما يقارب 898,251 طالب سعودي في جامعات المملكة، بينهم 55% إناث؛ فيما التحقت نسبة 34% من الإناث في مرحلة التعليم العالي. فتخرّج حوالي 9000 طالب من الجامعات، بينهم 64% إناث. وكانت النسبة الأعلى من المتخرجين من جامعتي الملك عبد العزيز والملك سعود.

اليوم، بإمكان الطلبة السعوديين الحصول على شهادات في أي مجال علمي تقريباً، والتخصص في الخارج لا تغطّيه المملكة العربية السعودية بالكامل. الجامعات الخمس الرئيسية في المملكة، هي: جامعة الملك سعود (الأقدم في البلاد)؛ وجامعة الملك عبد العزيز (الأكبر، إذ أنها تستوعب أكثر من 42,000 طالب)؛ وجامعة الملك فيصل؛ وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية؛ وجامعة أم القرى.

تدير المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني (GOTEVOT) معظم مراكز التعليم المهني والمعاهد العليا للتعليم التقني في المملكة، إلى جانب وزارة العمل ووزارة الشؤون الاجتماعية. تدير وزارة التربية المدارس الثانوية المهنية، وتدير عدة وكالات حكومية أخرى معاهد أو مراكز تدريب في التخصصات الخاصة بها. وهناك أيضاً مراكز تدريب خاصة متعددة تلبي احتياجات سوق العمل.

أسست المملكة عدداً كبيراً من مراكز تعليم الكبار بغية توفير التعليم لمجموعة أوسع والقضاء على الأمية. وللذين يعيشون في المناطق الريفية المعزولة، تنفذ الحكومة دورات تعليم مكثفة للكبار لمدة ثلاث أشهر خلال فصل الصيف.

أنشأت المملكة العربية السعودية عدداً من المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم للطلبة السعوديين الذين يعيشون في الخارج. وتقع المؤسسات الثلاثة الأكبر في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا. ولا يزال التعليم يعتمد على الحفظ عن ظهر قلب، وتغلب الدراسات الإسلامية والعربية على المناهج التعليمية. نوقش الإصلاح التعليمي لعدة سنوات، إلا أن النتائج الواقعية لا تزال محدودة نظراً لمشكلة كفاءة المدرّسين. ازداد عدد المدارس الخاصة، وجرى حديثاً الترخيص لعشرات الجامعات الخاصة. لكن الحصول على التعليم النوعي للأفراد الأقل ثراء تبقى مشكلة. وكما هي الحال في البلدان العربية الأخرى، لا يزال الإنفاق على الأبحاث والتطوير قليلاً؛ وتعتبر شركة أرامكو والشركة السعودية العالمية الرائدة للصناعات الأساسية SABIC الوحيدتين اللتين تشاركان في الأبحاث. وباستثناء جامعة فهد للبترول والمعادن، فإن نوعية التعليم في الجامعات العامة لا تزال متدنية. إلا أن الوعي ازداد حيال هذه القضايا بشكل ملحوظ.

المملكة العربية السعودية التعليم
مقارن النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية و بلدان اخرى

عودة إلى الأعلى

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.