فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المملكة العربية السعودية / المجتمع ووسائل الإعلام والثقافة / المجتمع السعودي / العائلة والعشيرة والقبيلة

العائلة والعشيرة والقبيلة في السعودية

الأسرة المدينة السعودية
المدينة المنورة / Photo HH

ينحدر السعوديون إما من قبائل أو عشائر شبه الجزيرة العربية، أو من مهاجرين وصلوا إلى السعودية في القرون القديمة عن طريق الحج أو التجارة. والبعض وصلوا إلى المملكة السعودية عن طريق الزواج من مواطنين.

يتم الترتيب للزواج في المملكة العربية السعودية وفق التقاليد. وعادة ما يكون تزاوج الأقارب من ذات النسب؛ وقلّما تتزاوج العائلات القبلية والمهاجرون. تتبع العائلة هيكلية أبوية صارمة، بحيث يكون الأب رأس العائلة، بينما تقتصر مهام الأم على الأعمال المنزلية ورعاية زوجها وأولادها. أعطى التعليم والعمل سلطة أوسع للمرأة خارج المنزل وأصبحت شريكة في إعالة العائلة مالياً.

ساهم التحضر والتعليم في التقليل من تأثير الثقافة والقيم القبلية. وفيما لا يزال الكثيرون من السعوديين يعيشون مع عائلاتهم الممتدة في نفس المنزل، فإن الأسر النووية آخذة في الازدياد، مع تمسّك أقل بالقيم القبلية التقليدية.

تشمل القيم القبلية رعاية المسنين والكرم تجاه الأقارب والضيوف. وهذا بدوره رأس المال الاجتماعي للفرد السعودي، حيث يلقى الدعم الأول من عائلته المباشرة والزعماء القبيليين. ولا يزال زعماء القبائل يناقشون المشاكل الرئيسية التي تواجه أفراد العشيرة، ويتدخلون لدى السلطات بالنيابة عن أعضائها.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.