فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المملكة العربية السعودية / المجتمع ووسائل الإعلام والثقافة / المجتمع السعودي / الشباب السعودي

الشباب السعودي

(Photo by FAYEZ NURELDINE / AFP)

يمثّل الشباب السعودي أكبر مجموعة سكانية في المملكة العربية السعودية، بنسبة تفوق 37% من مجموع السكان الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة، و 51% من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 سنة، وثلثي الشباب ممن هم تحت عمر 29 سنة. وهذا نموذجي في التركيبة الديموغرافية لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث يمثل الشباب حوالي 61% من السكان. أطلقت الحكومة إصلاحات فيما يتعلق بالعلوم والتكنولوجيا بغية تلبية متطلّبات سوق العمل. ويهيمن التعليم الديني عموماً على المناهج الدراسية السعودية، وتهدف الخطط الإصلاحية إلى خلق مناهج تعليمية أكثر تنوّعاً وقائمة على المعرفة لتلبية متطلبات الاقتصاد.

تبلغ البطالة أعلى معدّلاتها بين الشباب والمتخرّجين الجدد، حيث تصل، وفق تقرير ديلويت، إلى 25,9% بين السعوديين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-24 سنة. بلغ معدل البطالة بين الشابات 45,5% عام 2008، و 78% من المتخرجات الجامعيات كنّ عاطلات عن العمل. تسعى وزارة العمل إلى خلق المزيد من الفرص والحلول من أجل “سعودة” سوق العمل وتقليص معدل البطالة بين الشباب.

التكاليف المالية لتأسيس عائلة مرتفعة بالنسبة للشباب السعودي. لذا يلجأ الكثيرون منهم إلى طلب المساعدة من عائلاتهم أو عشائرهم لتمويل الزفاف، لكنهم يشعرون بالعجز عندما يتعلق الأمر بتأمين دخل كاف.

تعتبر قلة النشاطات الترفيهية العامة والنوادي الرياضية مشكلة إضافية. هناك نسبة عالية من تعاطي المخدرات في البلاد.

تدير الرئاسة العامة لرعاية الشباب (GPYW) بعض الأحداث الثقافية والرياضية. وتوفّر النوادي الثقافية، التي تنظّم الأحداث في مناطق متعددة، بعض الخيارات للتبادل الثقافي، وإنما فقط في الاماكن الخاضعة للمراقبة الصارمة والتي تفصل بين الجنسين.

المملكة العربية السعودية سكان
الفئات العمرية للشعب السعودي

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: FAYEZ NURELDINE ©AFP | ©Fanack

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!