فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / سوريا / وُجوه

وُجوه

زهران علوش وجيش الإسلام

.زهران علوش قائد جيش الإسلام سيبقى لاعباً محورياً في الحرب الدائرة في سورية

26/02/2018
استمر الجدل حول حسون عندما أصدر فتوى عبر الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، والتي بثها التلفزيون السوري المملوك للدولة، أمر من خلالها الجيش بالتعبير عن غضبهم من خلال إبادة جميع السوريين في مدينة حلب المحاصرة والمقسمة.
17/10/2018
وبالرغم من أنه وضع نفسه في إطار المؤيد للتغيير الديمقراطي أكثر من كونه شخصيةً معارضة، كان غسان مستهدفاً باعتباره تهديداً من قبل نظام الأسد.
23/10/2018
في الواقع، بعد تولي بشار الأسد السلطة من والده، لعب الترك دوراً كبيراً في ما يسمى ربيع دمشق، وهي فترةٌ شهدت نقاشاتٍ سياسية ومطالب بالتغيير الديمقراطي في يونيو 2000. وفي أغسطس 2001، ظهر الترك على قناة الجزيرة، حيث طالب بوحدة جميع الفصائل السياسية، إذ قال “ما نحتاجه اليوم هو المصالحة، و[علينا] العمل من أجل مستقبلٍ جديد، ونسيان أخطاء الماضي. في الماضي، كان لدينا مشكلة مع الدكتاتور، والآن هذه المشكلة انتهت – مات الدكتاتور.”
10/12/2018
أعلنت الرئاسة السورية في أغسطس 2018، إصابة أسماء بسرطان الثدي. خضعت بعدها للعلاج من الورم الخبيث وهو في مرحلة مبكرة بحسب التصريحات الرسمية السورية. استغلت أسماء مرضها لتقوم بمجموعة نشاطات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والظهور مراتٍ مختلفة مرتديةً وشاحاً على رأسها في تأكيد لعلاجها الكيميائي، وشاركت في اليوم العالمي للتوعية من سرطان الثدي بطريقة قيل أنها عفوية حيث شاركت النساء في المستشفى بأحاديث خلال خضوعهن للعلاج.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.