فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / سوريا / المجتمع والإعلام والثقافة

المجتمع والإعلام والثقافة

دمشق عند الغسق (Photo Shutterstock)

تعتبر سوريا، مع عدد سكان يصل إلى 21 مليون نسمة، واحدة من الدول متوسطة الحجم في الشرق الأوسط. يشكّل العرب حوالي 90% من السكان. والـ 10% المتبقية تتألف من الأكراد بشكل رئيسي.

ثلاثة أرباع السوريين هم من السنّة. من بين سكان سوريا، هناك أيضاً أقليات مسيحية وعلوية ودرزية وإسماعيلية.

لفترة طويلة من الزمن، عاشت المجتمعات الدينية والعرقية المختلفة بشكل منفصل ولم تتفاعل كثيراً مع بعضها البعض. وكانت المناطق الحضرية مسكونة بالعرب السنّة بشكل رئيسي، بينما الأقليات الدينية والعرقية المختلفة اتخذت من المناطق الريفية والجبلية موطناً لها. وبسبب التحضر المتزايد، تشكّل هذه الأقليات اليوم جزءّ كبيراً من السكان الحضر.

تعتبر سوريا دولة استبدادية. فلا وجود لحرية الصحافة، ولا يتسامح النظام مع أي شكل من أشكال المعارضة. لكن تماماً مثل الكثير من الدول الأخرى، وفرت تقنية الانترنت طرقاً جديدة لتحطيم احتكار الحكومة على المعلومات.

تعتبر سوريا بلداً ذا إرث ثقافي غني. فقد تركت الكثير من الحضارات بصمتها فيها. عند السفر عبر سوريا، سريعاً ما يلاحظ المرء ذلك. وللموسيقى والأدب والمطبخ في سوريا تأثير كبير على الثقافات عبر منطقة الشرق الأوسط.

إقرأ المزيد

تتمتع سوريا بحياة ثقافية غنية. لم تكن دمشق وحلب مراكز ثقافية منذ قرون وحسب، إنما أيضاً تحيى الفنون إلى حد كبير في هذه المناطق ا...
وقد أتاح نمو وسائل التواصل الاجتماعي وصحافة المواطنة للسوريين قدراً من حرية التعبير، كما لعبت هذه المنصات الجديدة دوراً هاما...
التركيبة العرقية والدينية في سوريا متجانسة إلى حد ما. فغالبية السكان هم من العرب السنّة. وثقافة البلاد المهيمنة هي الثقافة الع...

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Flickr

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.