فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / سوريا / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة

الثقافة

في دمشق (Photo Shutterstock)

تتمتع سوريا بحياة ثقافية غنية. لم تكن دمشق وحلب مراكز ثقافية منذ قرون وحسب، إنما أيضاً تحيى الفنون إلى حد كبير في هذه المناطق اليوم. قد تكون المتاحف في انحسار إلى حد ما، ولكن هناك العديد من المعارض الفنية تعرض الفنون المعاصرة. كما تلعب الموسيقى – التقليدية والحديثة، العربية والغربية – دوراً كبيراً في الثقافة السورية أيضاً. لكل مدينة تقريباً موسيقاها الخاصة و/أو مهرجان رقص، وكذلك المواقع الأثرية الهامة (تدمر وبصرى). السينما والمسرح شعبيان جداً ومدعومان – على الرغم من منع الأفلام المدعومة بشكل متكرر. وبالنظر إلى نوع آخر من الثقافة، تحظى المسلسلات التلفزيونية بشعبية هائلة.

إقرأ المزيد

كانت دمشق وحلب في الماضي على طريق الحرير. ولا يزال الحرير يباع في الأسواق، كما لا يزال الحرير والملابس الأخرى تصنّع في المصانع ...
كمركز من مراكز الثقافة العربية، ساهمت سوريا بشكل كبير في الأدب العربي في القرون الوسطى. وقد أنتجت العديد من الكتّاب، بمن فيهم ...
للأدب العربي المعاصر أساس في النهضة، حركة النهضة الثقافية التي بدأت في مصر خلال القرن التاسع عشر، رغم أن بعض جذورها قد تعود إل...
في سوريا العديد من الكنوز الأثرية والفنية. ولسوء الحظ، العديد من المتاحف أو المواقع الأثرية بحاجة ماسة إلى الصيانة و/أو التجدي...
الموسيقى السورية هي جزء من التراث العربي. ولكن كونها على مفترق طرق بين ثقافات عدة - التركية والكردية والفارسية والمصرية - فهي ت...
الرياضة الأكثر شعبية حتى الآن هي كرة القدم. لكن على الرغم من أن فريق كرة القدم السوري يلعب بشكل جيد إلى حد معقول على المستوى الإ...
السينما السورية لا تشتهر كثيراً خارج البلاد، باستثناء أعمال بعض المخرجين. أحدهم عبد اللطيف عبد الحميد، والذي حاز فلمه الأول "ل...
يمكن رؤية ماضي سوريا في كل مكان من خلال الهندسة المعمارية التاريخية. هناك المعابد الرومانية - في تدمر وبعلبك، على سبيل المثال ل...
بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بالمواقع التراثية خلال الإقتتال، دُمرت الآثار التاريخية في جميع أنحاء سورية عن قصد، والذي تم غ...

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Shutterstock ⁃ Olga Kolos

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.