فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / سوريا / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / الموسيقى والرقص

الموسيقى والرقص

الفنانة السورية لينا شماميان (Photo by ANWAR AMRO / AFP)

الموسيقى السورية هي جزء من التراث العربي. ولكن كونها على مفترق طرق بين ثقافات عدة – التركية والكردية والفارسية والمصرية – فهي تستفيد أيضاً من كل هذه المؤثرات المختلفة. بعض المطربين موقرون عبر الحدود، كالمطربة المصرية الأسطورة أم كلثوم والمطربة اللبنانية  فيروز. ولكن للسوريين أيضاً أسطورتهم الخاصة بهم، المغني والممثل وعازف العود فريد الأطرش (1915-1974)، وفي الوقت الحاضر المطربة لينا شماميان في طريقها لتصبح أسطورة أيضاً.

كما هو الحال في البلدان العربية الأخرى، العود هو الآلة التقليدية. العود السوري أكبر وأطول قليلاً من العود التركي أو الفارسي. ولا يزال شعبياً، وكثيراً ما يعزف في الفرق الصغيرة التي تتكون أيضاً من الكمنجة والقانون والطبلة والدف. تعزف هذه الفرق الموسيقى التقليدية – مثل الموشحات، وهي نوع من الموسيقى الشائعة خاصة في حلب والمرتبطة ببعض أنواع  الموسيقى الأندلسية، ولكن غالباً ما يمزج الموسيقيون الأصغر سناً بين هذه الأدوات والأصوات ليصنعوا الأصوات والإيقاعات الحديثة.

على سبيل المثال، تحيى موسيقى الجاز بشكل كبير في سوريا. وفي شهر حزيران/يونيو من كل عام، تعزف موسيقى الجاز في مهرجان سوريا الذي يقام في كل من دمشق وحلب. كما هناك أوركسترا جاز سورية. ولكن منذ إنشاء هذا المهرجان، عام 2005، ولدت ثماني فرق جاز أو أكثر. وإحدى هذه الفرق فرقة عازف الغيتار هانيبال سعد، التي تتألف من عازف غيتار آخر وعازف ساكسفون وطبال وعازف طبلة وعازف فلوت، بالإضافة إلى المطرب ريبال الخضري، المعروف أيضاً بمطرب الموسيقى الأكثر تقليدية. وهذا نموذجي في التطورات الحديثة للموسيقى السورية.

لا تزال الرقصات التقليدية تؤدى، مثل الدبكة التي تختلف من منطقة إلى أخرى، أو رقص “السماح” الذي لا يزال يؤدّى في حلب والتي يقال أنه مأخوذ من طقس صوفي.

 

 

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ANWAR AMRO ©AFP

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!