فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / سوريا / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / التعليم

التعليم

حلب (Photo HH)
حلب (Photo HH)
سوريا تعليم
مؤشر التعليم في بعض الدول

يتألف التعليم من ست سنوات من التعليم الابتدائي الإلزامي، وثلاث سنوات من التعليم الإعدادي، وثلاث سنوات من التعليم الثانوي. يقدم التعليم الثانوي العام الدورات الأكاديمية، ويقوم بإعداد الطلاب للجامعة. وتقسم السنتان الأخيرتان من هذه المرحلة إلى فرعين: أدبي وعلمي. يقدم التدريب المهني الثانوي دورات في الصناعة والزراعة والتجارة ودورة تعليم ابتدائي. تأسس هذا النظام عام 1967، عندما وقعت الدولة اتفاقية وحدة الثقافة العربية مع الأردن ومصر، وإدخال الزي المدرسي الموحد في البلدان الثلاثة، وتحديد إجراءات فحص المناهج، ومتطلبات تدريب المعلمين لكل مستوى.

في أوائل الثمانينات، حققت سوريا الالتحاق الكامل للذكور في السن المناسب؛ بينما بلغ الرقم المقارن للإناث 85%. وفي المرحلة الثانوية، انخفض الالتحاق بشكل كبير إلى 67% للذكور و 35% للإناث، مما يعكس المعدل العالي للتسرب، والذي كان حتى أعلى في المناطق الريفية النائية. وفي بعض قرى محافظة دير الزور، ذهب 8% من الفتيات فقط إلى المدرسة الابتدائية، بينما في محافظة دمشق أكمل 49% من الفتيات الست سنوات الإلزامية.

عام 2005، وصل 92% من الذكور و 93% من الإناث إلى الصف الأخير من التعليم الابتدائي؛ وذهب 95% من الذكور و 97% من الإناث إلى التعليم الثانوي. وبلغ معدل معرفة القراءة والكتابة عند الشباب (15-24 سنة) 95% عند الذكور و 90% عند الإناث. (المصدر: مؤشرات التنمية العالمية 2008).

عمالة الأطفال

لكن التسرب شائع أيضاً، كما عمالة الأطفال. يذكر تقرير منظمة العمل الدولية، البرامج القطرية للعمل اللائق، سوريا، شباط/فبراير 2008، “أشارت المعلومات التي جمعت من الدراسات المتوفرة إلى أن التقديرات العامة لعمالة الأطفال كانت 6,6% في سن 6-17 عاماً”. وذكرت المجموعة الإحصائية السورية لعام 2007 أن نسبة العمالة عند الأطفال تمثل 3% فقط للذين في سن 10-14 عاماً. وكشف مسح الهجرة الداخلية في سوريا عام 2008 بأن 18% من أعمار 10-17 سنة كانوا يعملون. وكما يتضح، هناك بيانات متضاربة بين الدراسات المختلفة. ويذكر التقرير أن ثلثي الأطفال العاملين يعيشون في المناطق الريفية، ونصفهم تقريباً يعمل بغير أجر في الشركات العائلية.

التعليم العالي

هناك أربع جامعات حكومية: في دمشق وحلب واللاذقية وحمص. ومنذ بضع سنوات، تم الترخيص للجامعات والمدارس الخاصة، وتم إنشاء العديد منها في الآونة الأخيرة. وتظهر دراسة بين طلاب الجامعات أجراها معهد الأبحاث النرويجي FAFO مدى سرعة ارتفاع مستوى التعليم في سوريا. تقريباً واحد من بين خمسة طلاب لم يذهب أبواه أكثر من المدرسة الابتدائية، بينما الثلث توقفوا عند أدنى مستوى من المدرسة الثانوية.

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Hollandse Hoogte

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.