فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / سوريا / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / بنية الأسرة

بنية الأسرة

Photo HH

تمارس القيم التقليدية للأسر العربية سيطرة كبيرة على المجتمع السوري. وحتى الأجيال الشابة لا تزال مرتبطة بأسرها كثيراً. وفي دراسة أجراها معهد البحوث النرويجية (2008) FAFO على طلاب الجامعات، قال 88% من المشاركين بأن أسرهم مهمة “جداً” بالنسبة لهم؛ وبالنسبة للـ 11% الأخرى، كانت الأسرة مهمة “إلى حد ما”.

لا يزال الرجل – الأب – هو رأس الأسرة في سوريا، دون استثناء. وهو الذي يستلم – عندما يتزوج هو وعروسه – “دفتر العائلة”، وهو وثيقة تُمنح لكل عريس سوري، وسوري- فلسطيني، حيث يتم تسجيل زوجته ولاحقاً أولاده. ولا تمنح المرأة دفتر عائلة أبداً، إلا في حال موت زوجها، مع أن ليس لجميع الأرامل دفتراً. وليس للمطلقات دفتر عائلة. كما لا تملك الزوجة الثانية أو الثالثة للرجل، والتي تعيش في بيت مستقل، دفتر عائلة.

دفتر العائلة ضروري، لأنه مطلوب للحصول على تعويضات معينة (مثل بدل التدفئة) والتي تمنح للعائلات فقط. فلا تعتبر النساء العازبات أو المطلقات أو الأرامل أو الزوجة الثانية والثالثة وأطفالهم، عائلات.

تختلف قوانين الأحوال الشخصية (بما في ذلك قوانين الميراث) وفقاً للطائفة الدينية التي ينتمي إليها الفرد (على كل فرد التسجيل لدى طائفة دينية، مع أن سوريا دولة علمانية). وفي بعض الطوائف، لبس هنا حق طلاق.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.