فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / سوريا / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الحماية الاجتماعية

الحماية الاجتماعية

بائع متجول في سوق الحميدية في دمشق (Photo HH)

يترك هيكل سوق العمل السوري والعدد الكبير من فرص العمل في الاقتصاد غير الرسمي الغالبية العظمى من العمال (40% تقديرياً، انظر القطاع غير الرسمي) دون أشكال أساسية من الحماية الاجتماعية، ومعظمهم من النساء الذين يتعرضن في كثير من الأحيان إلى المخاطر المالية والاقتصادية والاجتماعية والاستضعاف الناتج عن حاجتهن إلى إيجاد عمل وإنشاء دخل. بالإضافة إلى ذلك، زاد عدد العمال المهاجرين في أعقاب اعتماد قانون توظيف عاملات المنزل المهاجرات عام 2006، والذي سمح للسوريين بتوظيف خدم منازل أجانب. ولهن حماية قليلة جداً بموجب القانون السوري لأنه حتى وإن كان عملهم قانونياً، فهو غير منتظم. (المصدر: منظمة العمل الدولية، البرامج القطرية للعمل اللائق، شباط/فبراير 2008،).

يستفيد موظفو الخدمات المدنية، وجميع العاملين في مؤسسة عائدة للدولة، من خطة الرعاية الصحية وغيرها من أشكال الحماية الاجتماعية. ويمكن للعاملين في القطاع الخاص الحصول على شكل من أشكال الحماية الاجتماعية، ولكنه غالباً ما يكون في الحد الأدنى.

تقول منظمة العمل الدولية: “إن شبكات الحماية الاجتماعية والضمان الاجتماعي لحماية المستضعفين لا تستهدف السكان المحتاجين. شبكة الحماية الاجتماعية الموجودة مكلفة وغير فعالة. ولا يمكنها إدارة مخاطر الفقر المشتقة من عملية التحول الاقتصادي للبلاد (…) يواجه نظام الضمان الاجتماعي، والذي هو الأقدم في المنطقة العربية والذي يشمل العاملين في القطاع العام والخاص للمعاشات التقاعدية وإصابات العمل، تحديات خطيرة من شأنها أن تضعف  جدواها على المدى المتوسط”.

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Hollandse Hoogte

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.