فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / سوريا / المجتمع والإعلام والثقافة / نظرة عامة على المشهد الإعلامي في سوريا / حرية الصحافة

حرية الصحافة

منذ بدء الاحتجاجات في كانون الثاني/يناير 2011، تم كبح حرية الصحافة بشكل كبير. وتحظّر السلطات دخول الصحفيين الأجانب والمستقلين إلى البلاد.

رسمياً، يكفل الدستور حرية التعبير. تنص المادة 38 على ما يلي: “يحق لكل مواطن التعبير عن آرائه بحرية وعلنية بالقول والكتابة ووسائل التعبير الأخرى. كما له الحق في المشاركة في الرقابة والنقد البنّاء بطريقة تضمن سلامة البناء الوطني والقومي وتعزز النظام الاشتراكي. وتضمن الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر وفقاً للقانون”.

في الممارسة العملية، تم تحديد هذه الحرية بشكل كبير بموجب قانون الصحافة لعام 2001، وقانون العقوبات الذي فرض عقوبات سجن طويلة على “نشر معلومات كاذبة” (قانون الصحافة، المادة 51)، وعلى “الأعمال أو الكتابات أو الحديث غير المصرح به من قبل الحكومة والذي يعرض سوريا لخطر أعمال عدائية أو يعطل علاقات سوريا مع الدول الأجنبية” (قانون العقوبات، المادة 278)، وعلى “إضعاف الشعور القومي أو إيقاظ النعرات العنصرية أو المذهبية” (قانون العقوبات، المادة 285)، وعلى “نشر معلومات كاذبة أو مبالغ بها” (قانون العقوبات، المادة 286). وعلاوة على ذلك، يتطلب قانون الصحافة أن تحصل جميع المنشورات الخاصة على ترخيص من الحكومة (المادة 12)، ويمكن إلغاء الترخيص أو تعليقه في أي وقت.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.