Results for وسم: الحرب السورية

4 results found.
سياسة ترامب في الشرق الأوسط تختلف عن إدارة أوباما

أراد أوباما تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، ثم تحويل عبء الأمن على شركاء الولايات المتحدة هناك، مثل إسرائيل والسعودية، وبصورةٍ مماثلة لما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية أثناء الحرب الباردة. وعلى هذا النحو، فقد كانت سياسات الرئيس الأمريكي السابق تهدف إلى سحب القوات الأمريكية من المنطقة، وإبرام الاتفاق النووي الإيراني، واستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وبخروج القوات الأمريكية من سوريا، سيكون المجال متاحاً أمام الطموح الإيراني لتوسيع وجودها العسكري ونفوذها السياسي هناك – وهو أمرٌ لا يخيف المسؤولين في الولايات المتحدة فحسب، بل في السعودية وإسرائيل أيضاً.

سياسات تقاسم السلطة في لبنان تواصل حصار وتهميش اللاجئين السوريين

أما على مستوى اللاجئين السوريين والفلسطينيين الذين يعيشون في هذه الدولة، فإن نظام تقاسم السلطة سيواصل ملاحقتهم ليواجهوا حالةً من الإقصاء الممنهج، خاصةً وأن السياسيين اللبنانيين يواصلون العمل لزيادة صعوبة الظروف المعيشية لهؤلاء قدر الإمكان، وبما يكفل الحيلولة دون احتمال توطين اللاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان. وإذا ما استمر اعتماد الاستقرار في لبنان على التعداد السكاني الطائفي، فإن هذا الأمر سيؤدي إلى عدم تطبيق جميع الآليات الرامية إلى حماية اللاجئين، ناهيك عن استمرار المعاناة التي يعيشها هؤلاء دون هوادة”.

الصراع في سوريا يرسم معالم العلاقات الروسية – الإسرائيلية

كما أن العلاقات الروسية – الإسرائيلية قد تفتر سريعاً إذا ما إذا فشلت فكرة المنطقة العازلة وقررت إسرائيل توجيه ضربات مكثفة للقوات الموالية لإيران في سوريا، وهو ما سيصاحبه على الأرجح ضرباتٍ أمريكية عنيفة. ومن شأن هذا التطور تهديد مصلحة روسيا الرئيسية في المنطقة وهو الحفاظ على النجاحات العسكرية والسياسية التي تحققت حتى الآن في سوريا والشرق الأوسط على نطاق أوسع.

عالقون في لبنان: حياة عائلة سورية لاجئة في عالم النسيان

وفي الوقت الذي تضامن فيه بعض اللبنانيين مع اللاجئين السوريين، فقد تنامت التوترات المرتبطة بالموارد والوظائف. ورغم استمرار الصراع الدائر في سوريا، فقد علا صوت السياسيين اللبنانيين منذ عام 2017 وهم يدعون اللاجئين للعودة إلى ديارهم. بدورها، قامت بعض البلديات بإجلاء اللاجئين السوريين بصورةٍ قسرية من منازلهم منذ عام 2016. وأعرب عددٌ متزايد ممّن يعيشون في لبنان عن القلق من إجبارهم على العودة إلى مناطق الحرب.