Results for وسم: الدولة الإسلامية

16 results found.
تغييرات ديناميكية تلوح في أفق المسألة الكردية

يبدو جلياً أن مسار هذه التطورات يتطلب تعديلاً سريعاً لمنهجية تعامل الغرب مع المسألة الكردية بما يكفل مواكبة التحديات الإقليمية والجيوسياسية الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط. وفي نفس السياق، تمر الديناميكيات الداخلية والخارجية للمسألة الكردية في حالة تطور. وعلى هذا النحو، لن يكون من الواقعي محاولة إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في منطقة الشرق الأوسط.

مسؤولية أكبر تقع على عاتق وسائل الإعلام الغربي للتمييز بين الإسلام والإرهاب الإسلاموي

أكدت دراسة أجرتها جامعة فيينا في عام ٢٠١٧، فإن التغطية الإعلامية التي لا تميز بشكلٍ صريح بين المسلمين والإرهابيين الإسلامويين تغذي المواقف العدائية تجاه السكان المسلمين بصفةٍ عامة. ومع تزايد الوعي بأثر هذا النوع من الأخبار والتقارير، فقد حاولت بعض المنافذ الإعلامية المماثلة لقناة “سي إن إن” التمييز بين “الإسلام المعتدل” و”الإسلام المتطرف”، وبين “الإسلام” و”التطرف الإسلامي”.

لماذا يحب القوميون الأمريكيون البيض بشار الأسد

هناك تفسير بسيط لوقوع اليمين المتطّرف الأمريكي في حبّ القائد العربي المستبد بطريقةٍ تثير الفضول. ويكمن هذا التفسير في كسب قلوب أنصار اليمين المتطرّف عبر حملة الدعاية التي أطلقتها عائلة الأسد منذ عدّة أعوام في سوريا. ويعتمد حكم الأسد الاستبدادي على نفس الكلمات الطنانة التي يستخدمها اليمين المتطرّف لوصف المجتمع الذي يحاول أن يبني في وطنه – فهو يريد مجتمعاً نقياً ومتجانساً من المخلصين لسلطته الخاصة. ولهذا السبب، ينظر النازيون الأمريكيون الجدد إلى الأسد كبطلٍ من الأبطال.

منظمة “الخوذ البيضاء” وتاريخٌ طويل من استهداف متطوعي الإغاثة الإنسانية في زمن الحروب

وبعيداً عن حملة التشويه تلك، فقد وقعت المنظمة ضحيةً للاعتداءات المباشرة أيضاً. وتضمنت هذه الاعتداءات تفجير العديد من المستشفيات التابعة للمنظمة. وتمثّل أوضح هذه الهجمات في المداهمة الليلية التي تم شنّها على أحد منازل المنظمة الآمنة في أغسطس 2017، حيث تم إعدام سبعة من المتطوعين على يد سفاحين ما تزال هوياتهم مجهولة حتى هذه اللحظة.

وحشية نظام الأسد لا تغطي على عدم قانونية الضربة الجوية وطابعها الحزبي

استعرضت هذه المقالة مدى توافق هذه الضربة الجوية ضد نظام الأسد مع ميثاق الأمم المتحدة، بالتزامن مع كشف النقاب عن دخول الضربة في أتون الصراعات الحزبية الداخلية التي تشهدها واشنطن ولندن وباريس.

أمن واستقرار تركيا بين مطرقة نزعة إردوغان السلطوية وسندان المسألة الكردية والجماعات الجهادية

اليوم، تجد تركيا نفسها على مفترق طرق. فهل ستنجح هذه الدولة في لثم جراح الصراع الداخلي وتخلّص نفسها من دوامة الحرب الأهلية السورية؟ في نهاية المطاف، ونظراً لما تحظى به تركيا من أهميةٍ جيو – إستراتيجية، فإن ذلك سيؤثر أيضاً على استقرار وأمن المنطقة بأكملها، وعلى استقرار أوروبا والغرب بصفةٍ عامة”.

المجتمع الدولي يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع تبعات تعليم تنظيم “الدولة الإسلامية” للأطفال كجنود

وفي الوقت الراهن، يبدو أن ما بذله التنظيم من جهودٍ لإقامة دولته باء بالفشل. إلا أن إنقاذ الأطفال المعرضين لعقيدته وأولئك الذين تشربوا هذه العقيدة يلعب دوراً محورياً في تجنب شن المزيد من الهجمات الإرهابية في الغرب، ومعالجة الأسباب الرئيسية للاضطرابات الإقليمية، والعمل نحو مستقبلٍ يستطيع فيه الأطفال اللعب عوضاً عن القتال، فضلاً عن توفير المدارس التي تقوم بدورها التعليمي عوضاً عن إجراء التدريبات.

كيف ساهمت أيديولوجية صدام حسين القديمة في تنظيم “الدولة الإسلامية” الحديث

وبطريقةٍ مماثلة للأيديولوجية البعثية في أيامها، لا يمكن فصل الخطاب التكفيري الذي يتبناه تنظيم “الدولة الإسلامية” ويقصي المسلمين على أرضية ردتهم المفترضة حسب ما روّج له الجهادي الأردني أبو مصعب الزرقاوي وأتباعه العراقيين، عن جولات النزاع المدني الذي عصف بالعراق. وقد تعاود هذه النزاعات الظهور مرة أخرى بما أنه لم تتم هزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية” بالكامل على الأرض.

تجاهل الصحة العقلية للاجئين السوريين الصغار سيضر بنا جميعاً

في ظل الغموض الذي يكتنف عدد الأطفال السوريين المحرومين من الذهاب إلى المدارس في سوريا والدول المضيفة، فإن هذه الجروح غير المرئية لن تتم معالجتها حتى تقوم المنظمات الإنسانية الكبيرة والهيئات التابعة للأمم المتحدة بالتعاون مع المنظمات المحلية والأهلية داخل سوريا وخارجها لمواجهة هذه التحديات. ولذلك فإنه من الضروري معالجة تحديات الصحة العقلية والصحة العامة بالتوازي وضع البرامج التعليمية المخصصة للأطفال اللاجئين.

الاتحاد الأوروبي وإشكالية التدافع لإعادة إعمار سوريا (الجزء الثاني)

من غير المرجح أن يسفر نهج تسوية النزاع المهيمن عليه روسياً والوجود المتواصل والمتوقع للميليشيات الإيرانية عن تحقيق الحد الأدنى من الأمن والإصلاحات الإدارية والاقتصادية المطلوبة لمعالجة الاختلالات المتجذرة في سوريا من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والطائفية . وبصورةٍ مغايرة لما تراه روسيا، لا يمكن قصر عملية إعادة الإعمار على إعادة البناء المادي للبنية التحتية وتعافي الاقتصاد، خاصةً وأنّ عملية بناء السلام تعتمد بشكلٍ كبير على التدابير الرامية إلى حماية أمن.