Results for وسم: النظام السوري

11 results found.
تقاربٌ بطيء الوتيرة بين الدول العربية وسوريا الأسد

يبدو أن هذا التطبيع هو الهدف الذي حدده نظام الأسد لاستعادة مكانته في المنطقة ثم العالم، كما زعم في أوائل أكتوبر أن الدول الغربية والعربية تتأهب لاستعادة وجودها في سوريا بعد سنواتٍ من الغياب. فقد ذكر الأسد أنه “بالنسبة للعديد من الدول العربية، هناك تفاهمٌ كبير بيننا وبينهم، كما بدأت العديد من الدول الغربية بالتخطيط والاستعداد لفتح سفاراتها (في دمشق).

في سوريا، تفاصيل منقوصة حول السجناء القتلى تُطارد أسرهم

وثقت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية الظروف اللاإنسانية في مراكز الاحتجاز السورية، كما أن شهادات السجناء الذين أفرج عنهم ركزت على التعذيب الذي تعرضوا له في الداخل. فالسجون مكتظة وتفتقر للشروط الصحية، وبالكاد يُمنح السجناء طعاماً يسد رمقهم وفي بعض الأحيان يتضورون جوعاً، ويعانون من الإهمال الطبي. كما يُمارس التعذيب على نطاقٍ واسع، فقد تعرض رجالٌ ونساءٌ على حد سواء للاغتصاب والاعتداء الجنسي.

سوريا: لا مكان للتسوية السياسية

أراد النظام السوري البقاء في السلطة بأي ثمن، في حين أرادت المعارضة إسقاط النظام بمساعدة الدعم العسكري والسياسي الأجنبي، وظلّت تصر على أن ذلك هو هدفها، حتى بعد أن أصبحت على وشك خسارة الحرب. وحالت المواقف السياسية المعارضة بشكلٍ كبير دون إجراء أية مفاوضات حقيقية قادرة على تحقيق النجاح. وكان من الواضح عدم وجود أي طرف وسيط قادر على حث أي من الطرفين على تهدئة موقفه بما يكفل التوصّل إلى تسوية. واعتبر كلا الطرفين الأمر صراع حياة أو موت دون أن تكون هناك أية مساحة للتوصل إلى تسوية. ومع تنامي عدد القتلى واللاجئين والدمار، فإن إمكانية التوصّل إلى تسوية – إذا كان هناك أي مجال للتسوية في المقام الأوّل – لم تعد موجودة.

وحشية نظام الأسد لا تغطي على عدم قانونية الضربة الجوية وطابعها الحزبي

استعرضت هذه المقالة مدى توافق هذه الضربة الجوية ضد نظام الأسد مع ميثاق الأمم المتحدة، بالتزامن مع كشف النقاب عن دخول الضربة في أتون الصراعات الحزبية الداخلية التي تشهدها واشنطن ولندن وباريس.

الهجوم الكيماوي المزعوم في سوريا يُشعل العالم

ومرةً أخرى، كانت الضربة الجوية الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ذات نتائج مادية بالكاد تذكر، ويشير الكثيرون إلى أنه كان ينبغي عليهم تركيز جهودهم على محاولة الإطاحة بالنظام بدلاً من ذلك.

حياة سكان الغوطة الشرقية: “جحيمٌ على الأرض.”

يبدو أن احتمالات سقوط الغوطة الشرقية آخذةٌ في التزايد، تماماً كما حصل في حلب. ومع ذلك، لربما من مصلحة جماعات المتمردين تأجيل هذه النتيجة الحتمية أملاً في إبرامهم صفقة خروجٍ مواتية لهم. وفي غضون ذلك، يتواصل تشريد وموت المدنيين دون هوادة.

صمتٌ دولي تجاه الضربات الجوية والهجمات الكيماوية في سوريا

“إن مناطق تخفيف حدة التصعيد الروسية تتداعى الآن، حيث تسعى جميع الجهات الفاعلة الرئيسية في سوريا وخارجها اليوم إلى تحديد مصطلحات واقع (ما بعد داعش). دون أي جهود دولية رائدة، فمن المرجح أن تستمر الهجمات الكيماوية التي يشنها النظام، والقصف العشوائي والتدمير المستهدف للمرافق المدنية دون هوادة.”

الاتحاد الأوروبي وإشكالية التدافع لإعادة إعمار سوريا (الجزء الثاني)

من غير المرجح أن يسفر نهج تسوية النزاع المهيمن عليه روسياً والوجود المتواصل والمتوقع للميليشيات الإيرانية عن تحقيق الحد الأدنى من الأمن والإصلاحات الإدارية والاقتصادية المطلوبة لمعالجة الاختلالات المتجذرة في سوريا من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والطائفية . وبصورةٍ مغايرة لما تراه روسيا، لا يمكن قصر عملية إعادة الإعمار على إعادة البناء المادي للبنية التحتية وتعافي الاقتصاد، خاصةً وأنّ عملية بناء السلام تعتمد بشكلٍ كبير على التدابير الرامية إلى حماية أمن.

الاتحاد الأوروبي وإشكالية التدافع لإعادة إعمار سوريا (الجزء الأول)

على الرغم من استبعاد الاتحاد الأوروبي في إبريل 2017 للمشاركة في جهود إعادة الإعمار دون الانتقال السياسي للسلطة، فقد تصاعدت الدعوات في أوروبا لاستيعاب وجود بشار الأسد في السلطة، والمساعدة في إعادة إعمار سوريا، وإعادة اللاجئين إلى وطنهم.

قضية محكمة نيويورك تُورط الحكومة التركية بانتهاك العقوبات وغسيل الأموال

وبالرغم من كون شهادة ضراب قد آلمت بالتأكيد البعض في أنقرة، إلا أنه يبدو أن هذه الإقرارات لم تفعل شيئاً يذكر لهز أسس الحكومة التركية الحالية، ويبدو أن قبضة أردوغان على السلطة لا تزال في مأمن. وعلى أية حال، تأتي هذه القضية في خضم أسوأ تدهورٍ للعلاقات الأمريكية التركية على مدى عقود، ومن غير المحتمل أن تنتهى تداعياتها.