Results for وسم: بشار الأسد

12 results found.
سياسات تقاسم السلطة في لبنان تواصل حصار وتهميش اللاجئين السوريين

أما على مستوى اللاجئين السوريين والفلسطينيين الذين يعيشون في هذه الدولة، فإن نظام تقاسم السلطة سيواصل ملاحقتهم ليواجهوا حالةً من الإقصاء الممنهج، خاصةً وأن السياسيين اللبنانيين يواصلون العمل لزيادة صعوبة الظروف المعيشية لهؤلاء قدر الإمكان، وبما يكفل الحيلولة دون احتمال توطين اللاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان. وإذا ما استمر اعتماد الاستقرار في لبنان على التعداد السكاني الطائفي، فإن هذا الأمر سيؤدي إلى عدم تطبيق جميع الآليات الرامية إلى حماية اللاجئين، ناهيك عن استمرار المعاناة التي يعيشها هؤلاء دون هوادة”.

تغييرات ديناميكية تلوح في أفق المسألة الكردية

يبدو جلياً أن مسار هذه التطورات يتطلب تعديلاً سريعاً لمنهجية تعامل الغرب مع المسألة الكردية بما يكفل مواكبة التحديات الإقليمية والجيوسياسية الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط. وفي نفس السياق، تمر الديناميكيات الداخلية والخارجية للمسألة الكردية في حالة تطور. وعلى هذا النحو، لن يكون من الواقعي محاولة إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في منطقة الشرق الأوسط.

لماذا يحب القوميون الأمريكيون البيض بشار الأسد

هناك تفسير بسيط لوقوع اليمين المتطّرف الأمريكي في حبّ القائد العربي المستبد بطريقةٍ تثير الفضول. ويكمن هذا التفسير في كسب قلوب أنصار اليمين المتطرّف عبر حملة الدعاية التي أطلقتها عائلة الأسد منذ عدّة أعوام في سوريا. ويعتمد حكم الأسد الاستبدادي على نفس الكلمات الطنانة التي يستخدمها اليمين المتطرّف لوصف المجتمع الذي يحاول أن يبني في وطنه – فهو يريد مجتمعاً نقياً ومتجانساً من المخلصين لسلطته الخاصة. ولهذا السبب، ينظر النازيون الأمريكيون الجدد إلى الأسد كبطلٍ من الأبطال.

منظمة “الخوذ البيضاء” وتاريخٌ طويل من استهداف متطوعي الإغاثة الإنسانية في زمن الحروب

وبعيداً عن حملة التشويه تلك، فقد وقعت المنظمة ضحيةً للاعتداءات المباشرة أيضاً. وتضمنت هذه الاعتداءات تفجير العديد من المستشفيات التابعة للمنظمة. وتمثّل أوضح هذه الهجمات في المداهمة الليلية التي تم شنّها على أحد منازل المنظمة الآمنة في أغسطس 2017، حيث تم إعدام سبعة من المتطوعين على يد سفاحين ما تزال هوياتهم مجهولة حتى هذه اللحظة.

سوريا: لا مكان للتسوية السياسية

أراد النظام السوري البقاء في السلطة بأي ثمن، في حين أرادت المعارضة إسقاط النظام بمساعدة الدعم العسكري والسياسي الأجنبي، وظلّت تصر على أن ذلك هو هدفها، حتى بعد أن أصبحت على وشك خسارة الحرب. وحالت المواقف السياسية المعارضة بشكلٍ كبير دون إجراء أية مفاوضات حقيقية قادرة على تحقيق النجاح. وكان من الواضح عدم وجود أي طرف وسيط قادر على حث أي من الطرفين على تهدئة موقفه بما يكفل التوصّل إلى تسوية. واعتبر كلا الطرفين الأمر صراع حياة أو موت دون أن تكون هناك أية مساحة للتوصل إلى تسوية. ومع تنامي عدد القتلى واللاجئين والدمار، فإن إمكانية التوصّل إلى تسوية – إذا كان هناك أي مجال للتسوية في المقام الأوّل – لم تعد موجودة.

وحشية نظام الأسد لا تغطي على عدم قانونية الضربة الجوية وطابعها الحزبي

استعرضت هذه المقالة مدى توافق هذه الضربة الجوية ضد نظام الأسد مع ميثاق الأمم المتحدة، بالتزامن مع كشف النقاب عن دخول الضربة في أتون الصراعات الحزبية الداخلية التي تشهدها واشنطن ولندن وباريس.

أمن واستقرار تركيا بين مطرقة نزعة إردوغان السلطوية وسندان المسألة الكردية والجماعات الجهادية

اليوم، تجد تركيا نفسها على مفترق طرق. فهل ستنجح هذه الدولة في لثم جراح الصراع الداخلي وتخلّص نفسها من دوامة الحرب الأهلية السورية؟ في نهاية المطاف، ونظراً لما تحظى به تركيا من أهميةٍ جيو – إستراتيجية، فإن ذلك سيؤثر أيضاً على استقرار وأمن المنطقة بأكملها، وعلى استقرار أوروبا والغرب بصفةٍ عامة”.

الاتحاد الأوروبي وإشكالية التدافع لإعادة إعمار سوريا (الجزء الثاني)

من غير المرجح أن يسفر نهج تسوية النزاع المهيمن عليه روسياً والوجود المتواصل والمتوقع للميليشيات الإيرانية عن تحقيق الحد الأدنى من الأمن والإصلاحات الإدارية والاقتصادية المطلوبة لمعالجة الاختلالات المتجذرة في سوريا من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والطائفية . وبصورةٍ مغايرة لما تراه روسيا، لا يمكن قصر عملية إعادة الإعمار على إعادة البناء المادي للبنية التحتية وتعافي الاقتصاد، خاصةً وأنّ عملية بناء السلام تعتمد بشكلٍ كبير على التدابير الرامية إلى حماية أمن.

الاتحاد الأوروبي وإشكالية التدافع لإعادة إعمار سوريا (الجزء الأول)

على الرغم من استبعاد الاتحاد الأوروبي في إبريل 2017 للمشاركة في جهود إعادة الإعمار دون الانتقال السياسي للسلطة، فقد تصاعدت الدعوات في أوروبا لاستيعاب وجود بشار الأسد في السلطة، والمساعدة في إعادة إعمار سوريا، وإعادة اللاجئين إلى وطنهم.

مستقبل الحركة الجهادية في أوروبا: نظرة تشاؤمية (الجزء الأول)

إذا ما تفاقم سوء مشكلة التطرف الجهادي في أوروبا، فإنه سيكون من المفيد الاعتماد على منهجيات جديدة كلياً، سواءً أكانت هذه المنهجيات ناعمة أو صلبة. وقد تكون أوروبا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لتحسين تعليم المناطق الكثيفة بالمهاجرين. ولعله يتوجب علينا النظر في فرض عقوبات سجن أطول تجاه الجرائم المتعلقة بالإرهاب.