Results for وسم: بشار الأسد

37 results found.
فيلق القدس الإيراني: الوحدة القوية والسرية

تمثلت إحدى أولى المهمات الإقليمية ذات الأهمية بالمساعدة على إنشاء حزب الله في لبنان في عام 1982، بعد غزو إسرائيل. ومنذ ذلك الحين أصبح حزب الله أقوى منظمة سياسية وعسكرية إسلامية شيعية في لبنان وحليفاً قوياً لإيران. وفي السنوات الأخيرة، عمل فيلق القدس في بلدان مثل سوريا فضلاً عن عمله مع جهات فاعلة أخرى تابعة للدول مثل المتمردين الحوثيين في اليمن وحماس في فلسطين.

الموقف المتزعزع لإدلب في الحرب السورية

تعتبر إدلب آخر معقلٍ رئيسي للجماعات المتمردة والجهادية، التي كانت تحاول الإطاحة بالأسد على مدى السنوات السبع الماضية. ومع وجود عددٍ قليل من المناطق المنتشرة هنا وهناك في البلاد، إذا ما استولت الحكومة على إدلب، سيكون ذلك بمثابة آخر الهزائم التي يُمنى بها المتمردون.

سياسات تقاسم السلطة في لبنان تواصل حصار وتهميش اللاجئين السوريين

أما على مستوى اللاجئين السوريين والفلسطينيين الذين يعيشون في هذه الدولة، فإن نظام تقاسم السلطة سيواصل ملاحقتهم ليواجهوا حالةً من الإقصاء الممنهج، خاصةً وأن السياسيين اللبنانيين يواصلون العمل لزيادة صعوبة الظروف المعيشية لهؤلاء قدر الإمكان، وبما يكفل الحيلولة دون احتمال توطين اللاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان. وإذا ما استمر اعتماد الاستقرار في لبنان على التعداد السكاني الطائفي، فإن هذا الأمر سيؤدي إلى عدم تطبيق جميع الآليات الرامية إلى حماية اللاجئين، ناهيك عن استمرار المعاناة التي يعيشها هؤلاء دون هوادة”.

التواجد التركي في شمال سوريا: أخٌ مُحب يتصرف بما فيه مصلحته

تأمل تركيا أن تساعد عودة الحياة إلى طبيعتها، في بعض أجزاء البلاد الذي مزقته الحرب. حذرت تركيا من تفكك جارتها الجنوبية، وضرورة احترام الوحدة السورية في جميع الأوقات. إن مخاوف تركيا من الحكم الذاتي للأكراد في سوريا ما بعد الحرب، والذي يمكن أن يُشجع الحركة الكردية في الداخل، ضاربة الجذور، ذلك أنها تقوض قوة الدولة. وعلى ما يبدو، لا يعتبر “تتريك” أجزاء من سوريا مسماراً في نعش سوريا.

الوجه الأنثوي لديكتاتورية الأسد

أعلنت الرئاسة السورية في أغسطس 2018، إصابة أسماء بسرطان الثدي. خضعت بعدها للعلاج من الورم الخبيث وهو في مرحلة مبكرة بحسب التصريحات الرسمية السورية. استغلت أسماء مرضها لتقوم بمجموعة نشاطات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والظهور مراتٍ مختلفة مرتديةً وشاحاً على رأسها في تأكيد لعلاجها الكيميائي، وشاركت في اليوم العالمي للتوعية من سرطان الثدي بطريقة قيل أنها عفوية حيث شاركت النساء في المستشفى بأحاديث خلال خضوعهن للعلاج.

محاولات روسيا للحدّ من الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في سوريا

قد يكون التوصل إلى اتفاقٍ للحد من نفوذ إيران في سوريا هو مفتاح تهدئة الوضع الحالي. ومع ذلك، فإن زيادة ردود الفعل القوية من روسيا تجاه إسرائيل، مثل الاستمرار في الحد من إمكانية قيام إسرائيل بأعمال عسكرية في سوريا، يمكن أن يؤدي إلى أن تصبح سوريا مسرحاً لاستعراض القوة، الأمر الذي لا تحتاج إليه البلاد إذا ما أرادت الحفاظ على استقرارها النسبي.

تغييرات ديناميكية تلوح في أفق المسألة الكردية

يبدو جلياً أن مسار هذه التطورات يتطلب تعديلاً سريعاً لمنهجية تعامل الغرب مع المسألة الكردية بما يكفل مواكبة التحديات الإقليمية والجيوسياسية الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط. وفي نفس السياق، تمر الديناميكيات الداخلية والخارجية للمسألة الكردية في حالة تطور. وعلى هذا النحو، لن يكون من الواقعي محاولة إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في منطقة الشرق الأوسط.

تقاربٌ بطيء الوتيرة بين الدول العربية وسوريا الأسد

يبدو أن هذا التطبيع هو الهدف الذي حدده نظام الأسد لاستعادة مكانته في المنطقة ثم العالم، كما زعم في أوائل أكتوبر أن الدول الغربية والعربية تتأهب لاستعادة وجودها في سوريا بعد سنواتٍ من الغياب. فقد ذكر الأسد أنه “بالنسبة للعديد من الدول العربية، هناك تفاهمٌ كبير بيننا وبينهم، كما بدأت العديد من الدول الغربية بالتخطيط والاستعداد لفتح سفاراتها (في دمشق).

رياض الترك: “شيخ المعارضة السورية”

في الواقع، بعد تولي بشار الأسد السلطة من والده، لعب الترك دوراً كبيراً في ما يسمى ربيع دمشق، وهي فترةٌ شهدت نقاشاتٍ سياسية ومطالب بالتغيير الديمقراطي في يونيو 2000. وفي أغسطس 2001، ظهر الترك على قناة الجزيرة، حيث طالب بوحدة جميع الفصائل السياسية، إذ قال “ما نحتاجه اليوم هو المصالحة، و[علينا] العمل من أجل مستقبلٍ جديد، ونسيان أخطاء الماضي. في الماضي، كان لدينا مشكلة مع الدكتاتور، والآن هذه المشكلة انتهت – مات الدكتاتور.”

لا خطط واضحة لتمويل أو إعادة إعمار سوريا

وعلى أرض الواقع، لا أحد يعلم مدى ضخامة إعادة الإعمار التي ستتم في نهاية المطاف أو متى ستبدأ. ومع عدم وجود رؤية اقتصادية أو سياسية واضحة للمستقبل، قد لا يميل اللاجئون إلى العودة إلى ديارهم. فقد أصبحت إعادة الإعمار مسيسةً بالفعل، حتى قبل انتهاء الحرب، وبالتالي قد يستغرق إيجاد حلٍ للمشكلة سنوات.