Results for وسم: ترمب

7 results found.
أسعار النفط العالمية عرضة للخطر في أعقاب الهجمات على أرامكو السعودية

بالنظر إلى الهدف ومدى اتساع الهجوم، ظلت أسعار النفط مستقرة نسبياً. ومع ذلك، قد تكون هناك مخاوف قائمة على أسسٍ قوية تلوح في الأفق، بالنظر إلى الرسائل الأقل وضوحاً حول الأضرار التي لحقت بالمنشأة السعودية وقدرتها على الوفاء بالتزامات التوريد. في الواقع، يمكننا أن نرى ارتفاع أسعار النفط بشكلٍ أعلى من المعتاد في حين أن أي ضرباتٍ أخرى في الدول المنتجة للنفط يمكن أن يقلب كفة الميزان.

الحرب ليست حلاً للصراع بين الولايات المتحدة وإيران

إن المحادثات المباشرة هي الحلّ الوحيد والكفيل بتزويد إيران بفرصة للتغلّب على مشاكلها الاقتصادية، ناهيك عن إتاحته للولايات المتحدة التوصل لاتفاقٍ أكثر شمولية من الاتفاق النووي. وعلى الرغم من أن المواجهة الحالية بين إيران والولايات المتحدة قد تزداد سوءاً، فإن الطرفين يعلمان علم اليقين أنه لا مفر من اللجوء إلى المحادثات حتى وإن جاء ذلك في أعقاب أي حالة تصعيد تؤدي إلى خسائر في الأرواح ووقوع دمارٍ لا طائل منه.

صفقةٌ تجاوزت الحد المقبول: تداعي العلاقات التركية الأمريكية بسبب الصواريخ الروسية

بغض النظر عن الدافع وراء شراء منظومة إس 400، إلا أن تركيا أوضحت سعيها نحو سلوك مسارٍ جديد: بعيداً عن الحلفاء الغربيين السابقين وإلى منطقةٍ غير معروفة، متحررةً من عبء التحالفات السابقة. الأمر المؤكد هو أن المسؤولين الأمريكيين أساءوا تقدير تحركات تركيا في هذه المسألة باعتبارها مجرد خدعة، عندما كان من الواضح أن البلاد، ومنذ الأيام الأولى، ملتزمة حقاً بإتمام الصفقة. ربما تكون النتيجة هي المسمار الأخير في نعش العلاقات الجيدة بين الولايات المتحدة وتركيا.

الحروف الثلاثة الغائبة لفك شيفرة الأزمة الأمريكية – الإيرانية

بحسب المشهد الحالي، فإن أي تحرك إيراني في مضيق هرمز قد يمثّل تهديداً “لحرية حركة التجارة” أي حركة النفط، ما يعني على الأرجح استدعاء عمل عسكري أمريكي. صحيحٌ أن الولايات المتحدة ستستشهد بسعي طهران للحصول على الأسلحة النووية وبدعمها للحركات الشيعية المتطرفة في جميع أنحاء الشرق الأوسط كدليلٍ على عداء قيادتها، إلا أن زعزعة الهيمنة الأمريكية على إمدادات النفط هو التهديد الإيراني الحقيقي، وهو في نظر واشنطن الخطر الأكبر الذي يجب مواجهته مهما كانت التكلفة.

تقييمٌ لنتائج الثورة الإسلامية الإيرانية بعد أربعين عاماً مضت

وبعد مرور أربعين عاماً، تتمسك الجمهورية الإسلامية بنظرتها العالمية وانقسام أبعادها الأيديولوجية والجمهورية الدينية الأصلية. فالقدرة على الاستقلال عن النفوذ الدولي أمرٌ يتباهى به الكثير من المسؤولين والقادة العسكريين الإيرانيين. ومع ذلك، لهذا الإستقلال ثمن؛ وهو ثمنٌ يلقي بظلاله على الإيرانيين بشكلٍ يومي في ظل عقوباتٍ تحرم الكثير منهم من الحياة الطبيعية. فقد تم إحراز الكثير من التقدم والتطور في إيران ما بعد عام 1979 والتي تواصل الفوز بدعم النظام. وفي الوقت نفسه، هناك مناطق لا تزال متخلفة عن هذا التطور وتسبب الإنتقادات للجمهورية.

ترمب وتركيا والأكراد: أصدقاء مقربون وألدّ الأعداء

إلا أن السؤال الحقيقي المطروح هو، ماذا سيفعل الأكراد؟ بدايةً، وبعد تغريدة ترمب بالإنسحاب الأمريكي، بدا أن تحالف قوات سوريا الديمقراطية مع نظام بشار الأسد وروسيا أمراً مرجحاً. فقد كانت هناك مؤشراتٌ مبكرة على تواصل قوات سوريا الديمقراطية مع كلا الطرفين والاحتجاج على الخطوة الأمريكية. وفي غضون أيام، كانت القوات الموالية للأسد تتحرك باتجاه مناطق كانت تهيمن عليها قوات سوريا الديمقراطية.