Results for وسم: حزب الله

20 results found.
فيلق القدس الإيراني: الوحدة القوية والسرية

تمثلت إحدى أولى المهمات الإقليمية ذات الأهمية بالمساعدة على إنشاء حزب الله في لبنان في عام 1982، بعد غزو إسرائيل. ومنذ ذلك الحين أصبح حزب الله أقوى منظمة سياسية وعسكرية إسلامية شيعية في لبنان وحليفاً قوياً لإيران. وفي السنوات الأخيرة، عمل فيلق القدس في بلدان مثل سوريا فضلاً عن عمله مع جهات فاعلة أخرى تابعة للدول مثل المتمردين الحوثيين في اليمن وحماس في فلسطين.

الموقف المتزعزع لإدلب في الحرب السورية

تعتبر إدلب آخر معقلٍ رئيسي للجماعات المتمردة والجهادية، التي كانت تحاول الإطاحة بالأسد على مدى السنوات السبع الماضية. ومع وجود عددٍ قليل من المناطق المنتشرة هنا وهناك في البلاد، إذا ما استولت الحكومة على إدلب، سيكون ذلك بمثابة آخر الهزائم التي يُمنى بها المتمردون.

محاولات روسيا للحدّ من الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في سوريا

قد يكون التوصل إلى اتفاقٍ للحد من نفوذ إيران في سوريا هو مفتاح تهدئة الوضع الحالي. ومع ذلك، فإن زيادة ردود الفعل القوية من روسيا تجاه إسرائيل، مثل الاستمرار في الحد من إمكانية قيام إسرائيل بأعمال عسكرية في سوريا، يمكن أن يؤدي إلى أن تصبح سوريا مسرحاً لاستعراض القوة، الأمر الذي لا تحتاج إليه البلاد إذا ما أرادت الحفاظ على استقرارها النسبي.

تقاربٌ بطيء الوتيرة بين الدول العربية وسوريا الأسد

يبدو أن هذا التطبيع هو الهدف الذي حدده نظام الأسد لاستعادة مكانته في المنطقة ثم العالم، كما زعم في أوائل أكتوبر أن الدول الغربية والعربية تتأهب لاستعادة وجودها في سوريا بعد سنواتٍ من الغياب. فقد ذكر الأسد أنه “بالنسبة للعديد من الدول العربية، هناك تفاهمٌ كبير بيننا وبينهم، كما بدأت العديد من الدول الغربية بالتخطيط والاستعداد لفتح سفاراتها (في دمشق).

صعودٌ غير متوقع لعبد الملك الحوثي في اليمن

تجاهل الحوثيون بشكلٍ خاص نصيحة طهران بعدم الاستيلاء على صنعاء في عام 2014. وبالتالي، يشير استقلال الحوثي إلى أن حافزه الأساسي هو جدول أعمالٍ محلي وليس الرغبة في مساعدة حزب الله وإيران في السيطرة على المنطقة. وبالطبع، قد يتغير ذلك إن لم يترك له السعوديون خياراً آخر سوى زيادة اعتماده على إيران.

سامي الجميّل ثالث جيلٍ يرأس حزب الكتائب اللبناني

وفي أبريل 2018، قال الجميل إنه كان يعارض البند في الميزانية الذي ادعى أنه سيفيد اللاجئين السوريين الذين يتطلعون إلى الاستقرار في لبنان. تمنح المادة 50 من ميزانية الدولة لعام 2018 الإقامة للمواطنين الأجانب الذين يشترون عقاراً لا يقل سعره عن 500 ألف دولار في بيروت و 330 ألف دولار في مكانٍ آخر خارج بيروت. كما اتخذ الجميل موقفاً مماثلاً تجاه اللاجئين الفلسطينيين، حيث عارض اقتراحاً يسمح لهم بالعمل وامتلاك العقارات، قائلاً إنها ستكون الخطوة الأولى لتجنيسهم وبالتالي فهي خطوة غير دستورية.

سوريا: لا مكان للتسوية السياسية

أراد النظام السوري البقاء في السلطة بأي ثمن، في حين أرادت المعارضة إسقاط النظام بمساعدة الدعم العسكري والسياسي الأجنبي، وظلّت تصر على أن ذلك هو هدفها، حتى بعد أن أصبحت على وشك خسارة الحرب. وحالت المواقف السياسية المعارضة بشكلٍ كبير دون إجراء أية مفاوضات حقيقية قادرة على تحقيق النجاح. وكان من الواضح عدم وجود أي طرف وسيط قادر على حث أي من الطرفين على تهدئة موقفه بما يكفل التوصّل إلى تسوية. واعتبر كلا الطرفين الأمر صراع حياة أو موت دون أن تكون هناك أية مساحة للتوصل إلى تسوية. ومع تنامي عدد القتلى واللاجئين والدمار، فإن إمكانية التوصّل إلى تسوية – إذا كان هناك أي مجال للتسوية في المقام الأوّل – لم تعد موجودة.

“صانع الملوك” اللبناني، وليد جنبلاط، يحافظ على الإرث السياسي ضمن العائلة

وفي أعقاب اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، ادعى أن نظام الرئيس بشار الأسد كان مسؤولاً عن إنشاء جبهة النصرة الجهادية المتطرفة. وإلى اليوم، لا يزال جنبلاط يُمارس نشاطه السياسي، بالرغم من تأكيده، في مارس 2017، أن تيمور وريثه السياسي. فعلى سبيل المثال، ألقى باللوم على المملكة العربية السعودية لاستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في نوفمبر 2017.

سوريا: مع انتهاء الحرب، قد تتحول الميليشات الموالية للنظام إلى جماعات جريمة منظمة

بمجرد انتهاء الحرب، سيصبح هذا التحدي غايةً في الصعوبة على وجه الخصوص، فكما أظهرت تجربة حلب، لن يختفي الشبيحة بمجرد انتهاء هدفهم العسكري. وبدلاً من ذلك، من المرجح أن يظلوا على قائمة مجموعات الجريمة المنظمة، ليعملوا بشكلٍ متزايدٍ على تآكل شرعية الدولة فضلاً عن إبطاء الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

منح الشباب اللبناني الأمل والغاية لمنع التطرف

ومن الأمثلة الأكثر شهرة لمبادرة ناجحة لمنع التطرف في لبنان هو مشروعٌ من قبل جمعية غير الحكومية تُعرف باسم مارش (MARCH) في طرابلس. بدأت المنظمة عملها في عام 2014 وجمعت الشباب من منطقتين متنافستين: الأقلية العلوية من منطقة جبل محسن والجالية السُنية في باب التبانة. وتعرف المجموعتان، اللتان تعيشان في أحياء فقيرة من المدينة يفصلهما شارع سوريا، بمواجهتهما المتفرقة والمعارك المسلحة في شوارع طرابلس.