Results for وسم: حصار قطر

17 results found.
في البحرين: القوة للمال

ومع اعتماد القطاعين العام والخاص بكثافة على الأموال من هذا الجار بعينه، فليس من المستغرب ألا تستطيع عائلة خليفة الحاكمة التفكير في السعي إلى التقارب مع الأغلبية الشيعية. فالمملكة العربية السعودية لن تدع هذا يتم دون عقابٍ أيضاً. وعلى أية حال، أصبحت البحرين بالفعل الفناء الخلفي للمملكة العربية السعودية، إذ بات بقاؤها معلقاً بالحكومة السعودية والمستثمرين السعوديين والسياح السعوديين.

دول الخليج تتنافس على بناء العلاقات مع إسرائيل

استضافت قطر الأحداث الرياضية كشكلٍ من أشكال القوة الناعمة، مما ساعدها على كسر عزلتها وبناء علاقاتٍ مع المجتمع الدولي، بما في ذلك إسرائيل. ومع ذلك، تمتلك دولة الإمارات دوافع مختلفة، إذ أنها تعمل على تسريب الدفء للعلاقات مع إسرائيل في محاولةٍ لتشكيل تحالفٍ أوسع ضد عدوهم المتبادل، إيران.

الحريات الأكاديمية في جامعات الإمارات بين مطرقة الخلافات السياسية مع قطر وسندان المخاوف الأمنية الداخلية

ويكمن وراء هذه القيود المفروضة على الحرية الأكاديمية هوس السلطات بقمع أي نشاط يشكّل خطراً على الأمن والسلطة. ويرى ناغل أن أبو ظبي تعاني من التوتر نتيجة حالة الفوضى التي تسببت بها احتجاجات ومظاهرات الربيع العربي، مشيراً إلى أن الإمارات ستبذل الغالي والنفيس للحيلولة دون وصول هذه الموجة إلى أراضيها.

الرياضة: ميدان نزاعٍ آخر بين السعودية وقطر

تستثمر قطر بكثافة في مجال الرياضة منذ أكثر من عشر سنوات الآن لأن هذه إحدى الطرق لرفع مكانتها وإبراز ذاتها على المستوى العالمي، وبناء سوق مستدامة، وممارسة القوة الناعمة، وخلق تماسك اجتماعي وطني، ومعالجة مرض السكري من خلال ممارسة الرياضة. وبالمقابل، تضغط السعودية بشكلٍ مكثفٍ في جميع أنحاء العالم لصرف الإنتباه عن قطر واستضافتها لكأس العالم من خلال حملةٍ للتضليل. كما ركزت اهتمام العالم بشكلٍ خاص على الطريقة التي يتم بها التعامل مع الوافدين خلال بناء مرافق كأس العالم لعام 2022، على الرغم من أن المملكة العربية السعودية عند نفس المستوى فيما يتعلق بحقوق العمال الوافدين.

كندا، آخر الدول الغربية التي تسقط في شباك العداء في ظل حملة القمع السعودية ضد المعارضة

وبدلاً من تجاهل تغريدة فريلاند، رد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بغضب، حيث طرد السفير الكندي، واستدعي السفير السعودي في كندا، وجمد جميع اتفاقات التجارة الجديدة، وألغى الرحلات المباشرة إلى تورونتو، وأمر الطلاب السعوديين والمرضى في كندا بإنهاء تعليمهم وعلاجهم في مكانٍ آخر.

السعي السعودي نحو سيطرةٍ إعلامية

الفضاء الإعلامي الوحيد الذي لم يشتريه أو يُسيطر عليه محمد بن سلمان هو وسائل التواصل الاجتماعي. فبعد أن أعلن ولي العهد عن رؤيته 2030، التي يتعهد بها بالحد من اعتماد المملكة على النفط، كثر النقاش على وسائل التواصل الاجتماعي حول ما إذا كانت الرؤية قابلة للتطبيق.

السعودية تهدد بتحويل قطر إلى جزيرة

ووفقاً للإعلان، تتضمن الخطة حفر قناةٍ بحرية على طول الحدود السعودية مع قطر، وبالتالي تحويلها إلى جزيرة، والسماح لسفن الشحن بتجاوز الإمارة. وللقيام بذلك، ستستعين المملكة العربية السعودية بمهندسين مصريين ممن لديهم خبرة في بناء قناة السويس. ووصلت التكاليف إلى 2,8 مليار ريال سعودي (750 مليون دولار) ويمكن أن يبدأ العمل خلال عامٍ إذا ما تمت الموافقة عليه.

عُمان المحايدة تستعد لمواجهة التحديات في ظل اعتلال صحة السلطان

أصبح حاكم السلطنة، البالغ من العمر الآن 76 عاماً يعاني من اعتلالٍ في الصحة حيث أمضى شهوراً في كل مرة في ألمانيا لتلقي العلاج من مرض السرطان. ومع ذلك يبدو أن عُمان مقدرٌ لها الحفاظ على استقرارها الداخلي وسمعتها العالمية كصانع سلام. . ويعود الفضل في ذلك بشكلٍ كبير إلى قابوس الذي قدم العديد من الامتيازات للمتظاهرين في بداية الربيع العربي.

إيران وتركيا: شركاء الحاضر

وبالرغم من العلاقات الوثيقة بشكلٍ ملحوظ، إلا أن تركيا وإيران بعيدتان كل البعد عن الصداقة. وبالنظر إلى موقفهما المتناقض حول مستقبل سوريا، وطموحات الدولتين الأوسع نطاقاً فيما يتعلق بالتأثير الإقليمي، فمن المرجح أن ينشأ خلافٌ بينهما في المستقبل. ولكن باعتبارهما شركاء حاليين، فهما ملائمين بدرجةٍ مثلى.

مجلس التعاون الخليجي: لا يزال قائماً بالرغم من الإنقسامات

يأتي التكامل الاقتصادي في المرتبة الأولى دوماً في دول مجلس التعاون الخليجي، بينما يميل التعاون السياسي إلى أن يكون مهزوزاً. ويرجع ذلك إلى المخاوف العامة بين الأعضاء حول التنازل عن السيادة لصالح تبني سياسة خارجية أكثر تجانساً. وعلى الرغم من الخلافات السياسية، ما زالت دول مجلس التعاون الخليجي تبحث عن سبلٍ للتعاون.