Results for وسم: داعش

31 results found.
نادية مراد: من سبيةٍ لدى داعش إلى الفائزة بجائزة نوبل للسلام عام 2018

استخدمت تسليط الأضواء عليها دولياً لتأسيس مبادرة نادية، وهي منظمة تقوم بحملاتٍ وتقدم المساعدة لضحايا العنف الجنسي. وقد وعدت في أول مؤتمرٍ صحفي لها بعد قبولها جائزة نوبل للسلام، باستخدام كل أموال الجائزة لدعم المنظمة واستخدام صوتها للدفاع عن حقوق الأشخاص المضطهدين في جميع أنحاء العالم.

مساعٍ حثيثة لاستصلاح معنى الجهاد

بينما يدعي بعض العلماء المسلمين أن الجهاد ضد عدوٍ مُبين هو مشروعٌ فحسب عند القتال ضد غير المسلمين الذين يبدأون العدوان، إلا أن تعاليم أخرى لا تزال تنسب العدوان والعنف للمصطلح. وعلى أية حال، لا يزال مصطلح الجهاد موضع جدلٍ شديدٍ اليوم كما كان في الماضي.

مسؤولية أكبر تقع على عاتق وسائل الإعلام الغربي للتمييز بين الإسلام والإرهاب الإسلاموي

أكدت دراسة أجرتها جامعة فيينا في عام ٢٠١٧، فإن التغطية الإعلامية التي لا تميز بشكلٍ صريح بين المسلمين والإرهابيين الإسلامويين تغذي المواقف العدائية تجاه السكان المسلمين بصفةٍ عامة. ومع تزايد الوعي بأثر هذا النوع من الأخبار والتقارير، فقد حاولت بعض المنافذ الإعلامية المماثلة لقناة “سي إن إن” التمييز بين “الإسلام المعتدل” و”الإسلام المتطرف”، وبين “الإسلام” و”التطرف الإسلامي”.

لماذا يحب القوميون الأمريكيون البيض بشار الأسد

هناك تفسير بسيط لوقوع اليمين المتطّرف الأمريكي في حبّ القائد العربي المستبد بطريقةٍ تثير الفضول. ويكمن هذا التفسير في كسب قلوب أنصار اليمين المتطرّف عبر حملة الدعاية التي أطلقتها عائلة الأسد منذ عدّة أعوام في سوريا. ويعتمد حكم الأسد الاستبدادي على نفس الكلمات الطنانة التي يستخدمها اليمين المتطرّف لوصف المجتمع الذي يحاول أن يبني في وطنه – فهو يريد مجتمعاً نقياً ومتجانساً من المخلصين لسلطته الخاصة. ولهذا السبب، ينظر النازيون الأمريكيون الجدد إلى الأسد كبطلٍ من الأبطال.

معالجة ظاهرة التطرّف العنيف في تونس بحاجة إلى جهود أكبر

شاركت سويسرا في العديد من النشاطات التي تساهم بطريقةٍ غير مباشرة في منع التطرّف العنيف في تونس. وتقدّم سويسرا الدعم على مستوى إصلاح القطاع الأمني، لا سيما فيما يتعلق بتحسين الرقابة وبناء قدرة المجتمع المدني على المضي قدماً في إصلاح القطاع الأمني. ويجدر دعم المبادرات الأخرى الرامية إلى إحداث تحوّل في علاقة الشباب بالشرطة على المستوى المحلي، وبشكلٍ خاص تلك المبادرات التي تسعى إلى تيسير الحوار. ولن يساعد ذلك على بناء الثقة بين الشباب وضباط الشرطة فحسب، بل أنه سيساعد أيضاً على تحديد أولويات الشرطة وتوفير آليات الإنذار المبكر.

تأجيل تشكيل الحكومة العراقية لإعادة فرز الأصوات بعد مزاعم بتزوير الإنتخابات

وأثناء التصويت على تعديل قانون الإنتخابات في 6 يونيو، قرر البرلمان وقف عمل مفوضية الإنتخابات واستبدالها بلجنة من القضاة المكلفين بالإشراف على إعادة الفرز اليدوي لـ11 مليون صوت. أيدّ العبادي عملية إعادة فرز الأصوات وادعى وجود مشاكل بأجهزة عد الأصوات الإلكترونية التي استخدمت لأول مرة في البلاد. وفي الوقت نفسه، وصف معسكر الصدر إعادة فرز الأصوات بالنهج المُعطل لتقويض انتصار الصدر ومنع تشكيل الحكومة الجديدة.

دول شمال إفريقيا أمام تحديات كبرى بعد عودة المقاتلين الأجانب إليها

قامت دول شمال إفريقيا حتى الآن بتبني مقاربة قانونية ساحقة تجاه المقاتلين الأجانب العائدين. وبات لدى معظم الدول (باستثناء ليبيا) أطراً قانونية لمقاضاة المقاتلين الأجانب تتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2178 الصادر في عام 2014، والذي دعا الدول لاتخاذ الخطوات الكفيلة بمعالجة ظاهرة المقاتلين الأجانب. وتستند معظم هذه الأطر القانونية إلى مقاضاة الانضمام إلى الجماعات الإرهابية خارج البلاد. وعلى هذا النحو، سيتم اعتقال المقاتلين الأجانب العائدين الذين يتم اكتشافهم على النقاط الحدودية الرسمية.

مكافحة التطرف في مصر: الفجوة بين النظرية والتطبيق

اعتمدت استراتيجية مصر لمكافحة هذه الجماعات في المقام الأول على شن حملة أمنية – تحديدًا على جماعة الإخوان المسلمين– وعملياتٍ عسكرية واسعة النطاق ضد داعش في شمال سيناء. وفي الوقت نفسه، عملت الدولة على “تجديد الخطاب الديني.” حيث دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي مراراً وتكراراً إلى اعتماد نسخةٍ أكثر اعتدالاً للإسلام، على الرغم من التشكيك بجدوى ونهج منع التطرف ومكافحته.

المجتمع الدولي يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع تبعات تعليم تنظيم “الدولة الإسلامية” للأطفال كجنود

وفي الوقت الراهن، يبدو أن ما بذله التنظيم من جهودٍ لإقامة دولته باء بالفشل. إلا أن إنقاذ الأطفال المعرضين لعقيدته وأولئك الذين تشربوا هذه العقيدة يلعب دوراً محورياً في تجنب شن المزيد من الهجمات الإرهابية في الغرب، ومعالجة الأسباب الرئيسية للاضطرابات الإقليمية، والعمل نحو مستقبلٍ يستطيع فيه الأطفال اللعب عوضاً عن القتال، فضلاً عن توفير المدارس التي تقوم بدورها التعليمي عوضاً عن إجراء التدريبات.