Results for وسم: داعش

54 results found.
ما بعد البغدادي: تنظيم الدولة مفكك أم لا زال خطره قائماً؟

في نهاية المطاف، سواء كانت داعش ستستعيد السمعة التي تمتعت بها يوماً ما بكونها جماعة لا يستهان بها موضع نقاشٍ مفتوح، ففكر داعش لا يزال يأسر الكثيرين، ولا بد أن يتحلى العالم باليقظة الدائمة.

أوروبا وخيارات التعامل مع أزمة معتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية” المقيمين في المخيّمات السورية

يبقى خيار إعادة الأجانب إلى بلادهم هو الأفضل لأنه يعني إغلاق هذا الملف سريعاً. ومع ذلك، ستبقى الأسئلة عما يجب القيام به مع المواطنين العراقيين والسوريين، ناهيك عن الدور الذي ينبغي على الغرب القيام به لحل أوضاعهم. وهنا لا بد من الإشارة إلى وجوب تجنّب القوى الأوروبية للخيار الثالث الذي اتبعته حتى اللحظة ألا وهو السكوت والانتظار إلى حين تغيّر الظروف.

المقاتلات الكرديات: من قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى مواجهة الهجوم التركي

تقاتل نساء كردستان من أجل حياتهن وحريتهن في منطقةٍ تحيط بها التهديدات من كلّ حدبٍ وصوب، ابتداءً بهجمات تركيا، ومروراً بإرهاب تنظيم الدولة الإسلامية ووصولاً إلى السلطة الأبوية الموجودة في الوطن. وبطبيعة الحال، فإن التكلفة مخاضٌ صعب وخطير.

الأكراد غير قادرين على الإتحاد في وجه العدوان التركي

فإذا ما كان الأكراد يرغبون حقاً في الوقوف في وجه القوى التي تحاول إجبارهم على الإذعان التام، سواء كان النظام السوري أو الدولة التركية أو أي كيانٍ آخر، فسيتعين عليهم أن يتحدوا. ولكن طالما أن طموحاتهم التجارية والأيديولوجية لمستقبل الوطن الكردي غير متوافقة، فلا أمل لهم.

الحركات الاحتجاجية في العراق في عصر “مجتمعٍ مدني جديد”

إذا كان بالإمكان اعتبار حركة 2015 من سمات “المجتمع المدني الجديد”، فإن خصوصيات السياق العراقي المبني على العنف السياسي والطائفي تجعل رفض سياسات الهوية أمراً محورياً، لا سيما الهوية الطائفية والدين. وتعتبر الحرية الفردية عند المتظاهرين العراقيين، لا سيما حرية عدم الانتماء لجماعة دينية وطائفية، ضرورية شأنها في ذلك شأن المساواة الاقتصادية.

عدو عدوي صديقي: النظام السوري والقوات الكردية يتحدون في مواجهة تركيا

في غضون أيام، أصبح دور الولايات المتحدة وموقعها في الحرب في سوريا في حالة من الفوضى، فقد تحولت منطقة مستقرة نسبياً من البلاد إلى ساحة معركة، وقد يكون تنظيم داعش، الذي لم يتم القضاء عليه بالمجمل، يحشد قواته، ويبدو أن موسكو ودمشق في وضعٍ أقوى مما كانت عليه منذ سنوات. في الختام، يمكن القول أن فصلاً جديداً للحرب المستعرة منذ ثماني سنواتٍ في سوريا، قد بدأ للتو.

داعش يشن هجوماً بالتزامن مع الحملة التركية على شمال شرق سوريا

كن ترمب قد ضاق ذرعاً، وبحسب قوله، حان الوقت ليتحمل الآخرون المسؤولية. فالأمر لا يتعلق بإيفاء ترمب بتعهده الانتخابي بسحب القوات الأمريكية من سوريا. فالأمور تجري دون أي استراتيجيةٍ واضحة، ودون أي حمايةٍ للقوات التي يتعاون معها الجيش الأمريكي في الحرب ضد داعش منذ عام 2014 ودون أي اهتمامٍ بحقوق الأكراد (والأقليات الأخرى) في سوريا بعد الحرب. يترك هذا وحدات حماية الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية عرضة للهجوم، كما يترك السكان المحليين عُرضة للتطهير العرقي.

في مخيم الهول المكتظ في سوريا، أيديولوجية داعش تنتشر “بلا منافس”

وفقاً للقانون الدولي، فإن الظروف الشبيهة بالاحتجاز في مخيم الهول تنتهك حظر العقاب الجماعي، ويجب أن يتم الاعتقال أثناء الحرب على أساسٍ قانوني واضح. كما يحق للمحتجزين الطعن في أسرِهم أمام المحكمة، وفقاً لـهيومن رايتس ووتش.

تنظيم “الدولة الإسلامية” في طريقه للعودة والغرب لم يتعظ من الدروس

بات من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن الحركة في حالة تحوّلٍ بمعدلٍ أسرع بكثير مما كان متوقعاً، حتى وإن سعى الرئيس الأمريكي في الوقت ذاته إلى سحب القوات من أفغانستان والعراق وسوريا. قد يربح الرئيس على المدى القصير بعض المزايا السياسية، وقد يساعد ذلك حتى في إعادة انتخابه، لكننا في الواقع نعيش في حالة هدوءٍ نسبي ضمن صراعٍ طويل للغاية، حتى لو بقي القادة الغربيون على قناعة بأن القوة العسكرية هي الإجابة الصحيحة على هذه الإشكالية رغم الفشل المستمر في مواجهتها منذ 19 سنة.

سوريا: عدم الاعتراف الدولي بالإدارة المدنية في الرقة يعوّق إعادة الإعمار

اليوم، عاد عشرات الآلاف من الأشخاص الذين غادروا المدينة قبل المعركة النهائية، إلا أن الحياة أبعد ما تكون عن السلاسة: معظم المباني باتت ركاماً، ولا توجد كهرباء، ولا تزال خلايا داعش النائمة تشكل تهديداً. والأهم من ذلك أن الافتقار إلى الاعتراف الدولي بالإدارة المدنية للمدينة يعوق إعادة الإعمار.