Results for وسم: عفرين

5 results found.
التصعيد بين إسرائيل وإيران في سوريا: مخاطر الحرب

ولم يسبق قط أن ردعت إيران أو حزب الله أو حتى تطرقتا لردع إسرائيل بالنيابة عن سوريا. وبالتالي، وبينما تركز إسرائيل على إعاقة تهديد “محور المقاومة” على حدودها مع سوريا، يضع خصومها خطوطاً حمر إذا ما تم تخطيها ستشتعل حربٌ شاملة. يمكن احتواء خطر حدوث ذلك إذا ما اتفق الطرفان على الأقل على عدم تخطي الخطوط الحمر للطرف الآخر. ولكن في حال تصاعد الموقف، كما يُشير ما حصل في جنوب غرب سوريا مؤخراً- فقد تبرز الحاجة إلى وساطةٍ دولية- كالوساطة الروسية- لمنع اندلاع الحرب.

تضاؤل آمال جماعات المعارضة السورية مع تقدم قوات النظام

ومع وجود هيئة تحرير الشام من جهة، والنظام السوري من جهةٍ أخرى، يبدو أن الجيش السوري الحر يواجه وضعاً يتعذر الدفاع عنه في إدلب، إلا إذا ما قامت تركيا بتدخلٍ شاملٍ هناك أيضاً. فلا تزال المرحلة الأخيرة من لعبة الشطرنج هذه غير واضحة، إلا أن ما هو واضحٌ وضوح الشمس أن آمال الجيش السوري الحر بالإطاحة بالأسد باتت في عداد الموتى.

الاتحاد الأوروبي وإشكالية التدافع لإعادة إعمار سوريا (الجزء الأول)

على الرغم من استبعاد الاتحاد الأوروبي في إبريل 2017 للمشاركة في جهود إعادة الإعمار دون الانتقال السياسي للسلطة، فقد تصاعدت الدعوات في أوروبا لاستيعاب وجود بشار الأسد في السلطة، والمساعدة في إعادة إعمار سوريا، وإعادة اللاجئين إلى وطنهم.

مرةً أخرى، ولاية هاتاي التركية قاب قوسين أو أدنى من الحرب

وقد تم تسليط الضوء مرة أخرى في يناير 2018 على التهديد الذي يُشكله حزب العمال الكردستاني وشركاؤه السوريون، ضد هاتاي، وذلك عندما هاجم الجيش التركي والقوات المدعومة من تركيا عفرين. ومن الصعب القول إذا ما كان التهديد مبالغاً فيه لتبرير عملية عفرين، ولكن مرةً أخرى وجدت هاتاي نفسها، دون أن ترتكب أي أخطاء، قاب قوسين أو أدنى من الحرب.

هجوم تركيا على الأكراد السوريين يعيد رسم خطوط النزاع

منذ بدء العملية في عفرين، سارعت تركيا إلى استغلال القلق الدولي بشأن الجماعة الإسلامية، مؤكدةً على محاربتها لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” إلى جانب وحدات حماية الشعب في المنطقة. فقد ذكرت وكالة الأنباء التركية الرسمية “الجماعة الإرهابية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي/ حزب العمال الكردستاني أطلقت سراح جميع سجناء تنظيم الدولة الإسلامية “داعش،” شريطة أن يقاتلوا الجيش التركي والجيش السوري الحر في منطقة عفرين السورية.”