Results for وسم: محمد بن سلمان

42 results found.
الاعتداءات العالمية على الصحافة تهيمن على جائزة “شخصية العام” من مجلة “التايم”

إن قرار صحيفة التايم باختيار مجموعة من الصحفيين لا يشكل علامة فارقة لما قام به هؤلاء الأشخاص من أثر فحسب، بل أيضاً لأنه كان بمثابة إشارة إلى أزمة الثقة العالمية في الصحافة و”الحقيقة”. وبالطبع، فإن المرشحين للحصول على هذه الجائزة المرموقة لم يتواجدوا في قائمة الترشيح النهائية بفضل ما قاموا به من أعمالٍ فحسب، بل أيضاً لما يمثلونه من جوانب وأفكار.

في البحرين: القوة للمال

ومع اعتماد القطاعين العام والخاص بكثافة على الأموال من هذا الجار بعينه، فليس من المستغرب ألا تستطيع عائلة خليفة الحاكمة التفكير في السعي إلى التقارب مع الأغلبية الشيعية. فالمملكة العربية السعودية لن تدع هذا يتم دون عقابٍ أيضاً. وعلى أية حال، أصبحت البحرين بالفعل الفناء الخلفي للمملكة العربية السعودية، إذ بات بقاؤها معلقاً بالحكومة السعودية والمستثمرين السعوديين والسياح السعوديين.

تركيا والسعودية- ما الذي تحمله قضية خاشقجي في طياتها؟

ومع الخوف المستمر من عرض أنقرة التسجيلات وتخريب محاولات الرياض إنكار أو إخفاء تورطهم بالعملية، باتت المملكة العربية السعودية في مأزقٍ كبير أمام العلن. وبعد أن أجبرت مراراً وتكراراً على تقديم تفسيراتٍ معقولة والتي كانت تنسفها فيما بعد التسريبات التركية اللاحقة، تعرضت سمعة ومصداقية المملكة العربية السعودية للضرر. وبالنسبة للسعودية، المملكة المهووسة حالياً بصورتها الدولية، لا بد أن هذه بالتأكيد تعتبر تجربةٌ مريرة على نحوٍ خاص على يد أحد منافسيها.

جريمة قتل خاشقجي تهدد رؤية 2030

ولحفظ ماء الوجه، قد تفرض الولايات المتحدة قانون جلوبال ماجنيتسكي، الذي من شأنه فرض حظر على التأشيرات وتجميد أصول أي شخصٍ يعتقد أنه ارتكب انتهاكاتٍ تتعلق بحقوق الإنسان. سيكون لرد الفعل هذا، على الأقل، تأثيرٌ طفيف على اقتصاد المملكة العربية السعودية.

الصحوة الإسلامية في السعودية قد تواجه الزوال

كانت “الصحوة الإسلامية” – المعروفة باسم الصحوة – واحدةً من أقوى الحركات الاجتماعية والسياسية في المملكة العربية السعودية. تعود أصولها إلى خمسينيات وستينيات القرن الماضي، عندما فر الآلاف من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين من القمع العنيف في جميع أنحاء المنطقة، وخاصة مصر، وجاءوا إلى المملكة المحافظة.

تركيا والسعودية- ما الذي تحمله قضية خاشقجي في طياتها؟

ومع الخوف المستمر من عرض أنقرة التسجيلات وتخريب محاولات الرياض إنكار أو إخفاء تورطهم بالعملية، باتت المملكة العربية السعودية في مأزقٍ كبير أمام العلن. وبعد أن أجبرت مراراً وتكراراً على تقديم تفسيراتٍ معقولة والتي كانت تنسفها فيما بعد التسريبات التركية اللاحقة، تعرضت سمعة ومصداقية المملكة العربية السعودية للضرر. وبالنسبة للسعودية، المملكة المهووسة حالياً بصورتها الدولية، لا بد أن هذه بالتأكيد تعتبر تجربةٌ مريرة على نحوٍ خاص على يد أحد منافسيها.

الأسلحة وتأثيرها على قضية خاشقجي

“لقد قام الرئيس ترامب بتشجيع المملكة العربية السعودية عبر الاعتماد على دبلوماسيته الشخصية والتركيز على الوظائف أكثر من التركيز على المصالح أو المثل الأمريكية الأوسع. وإذا ما تمكن السعوديون من إبقاء الولايات المتحدة الأمريكية خارج نطاق قضية خاشقجي، فإن ترامب يفتح الباب أمام فرض المزيد من القيود على النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط”.

القتل المزعوم لصحفي واشنطن بوست على يد السعودية يُثير مجدداً الجدل حول حقوق الإنسان

أثبتت المملكة العربية السعودية أنها من ألد خصوم حقوق الإنسان، بالرغم من حملات العلاقات العامة لمحمد بن سلمان بإدعاء الإصلاحات. ويُجادل البعض أن المملكة العربية السعودية نجحت أيضاً في تدمير حقوق الإنسان في مجالات جديدة تماماً. ففي حيلةٍ دعائية ناجحة، منحت الرياض جنسيتها للروبوت، صوفيا. وعليه، يُشكك منح الجنسية – وبالتالي حقوقاً- لآلة في القيمة التي يضعها نظام المملكة العربية السعودية لحقوق الإنسان بالمجمل.

الإمام الأكبر أحمد الطيب: لاعبٌ رئيسي في مصر بعد الثورة

نجح الطيب، خلال الاضطرابات السياسية في السنوات السبع الماضية، في الحفاظ على دورٍ رئيسي للأزهر في ديناميكيات السلطة المصرية، من خلال دعم النظام والجيش بقوة، ومنع التغييرات الداخلية الكبرى في الأزهر، وضمان احتفاظ الإسلام بدورٍ مركزي في السياسات العامة.