Results for وسم: 25يناير

20 results found.
نهاية عصر الألتراس في مصر

وبعد أشهرٍ قليلة من مأساة الزمالك في عام 2015، تم حظر مجموعات الألتراس بالقانون من قبل محكمةٍ مصرية. فقد كان هناك قضية مرفوعة أمام المحاكم لاعتبارهم “منظمةً إرهابية،” إلا أنه تم نقضها. ومع ذلك، أصبح الألتراس هدفاً لحملة قمعٍ قاسية، حيث اعتُقل العشرات منهم من منازلهم في السنوات الأخيرة.

محمد صلاح: نجمٌ أكبر مصر؟

ابتعد صلاح عن السياسة ويبدو أنه يريد تجنب المشاكل مع الدولة. فقد تبرع بمبلغ 5 ملايين جنيه مصري (285 ألف دولار) إلى صندوق “تحيا مصر” الذي يستخدم في المشروعات الحكومية “الوطنية” الكبيرة مثل توسيع قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة. إلا أنه وجد نفسه بيدقاً سياسياً دون رغبةٍ منه، سواء كان ذلك لاستخدامه في تحقيق مكسبٍ سياسي أو لتشويه سمعته من قبل وسائل الإعلام الموالية للنظام.

مصر: لا مزيد من الأوهام حول ولاية السيسي الثانية بعد موجةٍ جديدة من الاعتقالات

وعلى أي حال، تُظهر موجة الاعتقالات خلال الأسابيع الماضية أن نظام السيسي يخطط لمواصلة المسار الذي اختاره منذ توليه منصبه في عام 2013: سحق المعارضة والقضاء تدريجياً على أي مساحة للمعارضة العلنية.

المظاهرات الأردنية: إعادة النظر في الربيع العربي ووضع معيار جديد

أودى تدهور جودة الخدمات العامة وظروف سوق العمل، وتنامي عدم رضا الناس عن الفساد المرتبط بعدم قدرتهم على العمل دون الوساطة، أي دون التمتع بعلاقات وروابط مع النخب القوية العاملة في السياسة وقطاع الأعمال… وفي الوقت الذي أثّرت فيه هذه المظالم بشكلٍ سلبي على مستوى رضا الناس عن حياتهم، فقد كانت من الأعراض المرتبطة بانكسار العقد الاجتماعي. وعلى أية حال، فإن إرادة الملك عبد الله وقدرته على تطبيق التغيير باتت على المحك

من الثورة إلى العنف: المسار المتغيّر للراب في ليبيا

تُشير النبرة المتغيرة من العدالة الإجتماعية إلى أسلوب العصابات أن موسيقى الراب الليبية قد اتبعت مساراً مماثلاً للانتفاضة. ففي بلدٍ يحكمه السلاح، أصبحت النرجسية ونشر الأكاذيب اليوم صوتاً أعلى من الحقيقية.

هل من الممكن القضاء على الإرهاب في منطقة سيناء المصرية؟

ومما لا شك فيه بأن العملية العسكرية الحالية ضد الإرهاب في سيناء لم يسبق لها مثيل. ففي إطار الخطة الامنية للعملية العسكرية أعلن الجيش المصري العمل على 4 أهداف، ألا وهي: إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية، وضمان تطهير المناطق من البؤر الإرهابية، وتحصين المجتمع المصري في سيناء من الفكر والتطرف الإرهابي، اضافة الى مواجهة الجرائم الأخرى التي تنامت في ظل ضعف الاستقرار الامني.

مصر: الانتخابات الرئاسية بعيدة كل البعد عن الإنتخاب

يصر النظام على صدق الإنتخابات. فاللافتات العديدة، التي تحمل القليل منها صور موسى أيضاً، فضلاً عن التجمعات، تريد التأكيد على الرواية الحكومية بأن الإنتخابات سباقٌ حقيقي وأن السيسي يتمتع بدعمٍ شبه مطلق من الشعب للبقاء في منصبه لولايةٍ ثانية.

سعد الدين إبراهيم: أكثر من نصف قرن من النشاط السياسي في مصر

يشعر المرء في حديثه مع سعد الدين إبراهيم أن مهمته انتهت، إذ أدى مهمته- “فقد تصادم مع كل نظامٍ من الناصر إلى السادات، ومن مبارك إلى السيسي،”- إلا أنه يأمل اليوم بأن يتواصل كفاحه من أجل الديمقراطية، والحقوق والمجتمع المدني في مصر، من بعده.

حمزة نمرة: صوت الثورة المصرية

غيّر اندلاع الثورة كل شيء. فقد أصبح نمرة وجهاً مألوفاً في ميدان التحرير، حيث انضم للثوار وطالب علناً باستقالة مبارك. كما كان يُقدم عروضاً في الميدان باستمرار، وكان يُنظر إلى أغانيه باعتبارها تجسيداً للعديد من قيم الثورة. وسرعان ما أصبح أحد فناني الثورة، إذ بات صوته يُعرف على الفور من قِبل مئات الآلاف من الأشخاص الذين خرجوا إلى الشوارع.

لا دور للمعارض المصري المخضرم، حمدين صباحي، في انتخابات 2018

أما في الانتخابات الرئاسية لعام 2018، فلا يبدو أن صباحي سيلعب أي دورٍ رئيسي. فالمرشح الأكثر قرباً لوجهات نظره السياسية هو خالد علي، الذي يعدّ أيضاً من رواد المعسكر اليساري وأحد الحاضرين أثناء خطاب صباحي في مؤتمر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي في سبتمبر الماضي. ومن المحتمل أن تلتف الجبهة اليسارية واسعة النطاق التي تحدث عنها صباحي حول ترشيح علي. ومع ذلك، لن تكون هذه المرة الأولى التي تشتت فيها الانقسامات الداخلية المعارضة اليسارية.