Results for وسم: السيسي

12 results found.
خوف المعارضة من أن تدفع السياسات القمعية مصر نحو “الإنفجار”

يبدو أن قبضة السيسي الحديدية على البلاد أمرٌ واقع، فهو يتمتع بدعم الأجهزة الأمنية التي تسيطر على وسائل الإعلام؛ كما أن كامل البرلمان تقريباً يقف في صفه؛ ومنذ التعديلات الدستورية، يسيطر بحكم الأمر الواقع على القضاء. من الصعب تخيل كيف سيشكل العدد القليل المتبقي من السياسيين والناشطين المعارضين تهديداً للنظام

مستقبل الإخوان المسلمين في مصر بعد وفاة محمد مرسي

شهدت وفاة مرسي موجة حدادٍ في مصر والبلاد التي تتواجد فيها حركة الإخوان المسلمين كتركيا وقطر والمملكة المتحدة. وعلى الرغم من إبداء الكثير من المصريين استعدادهم لتجاوز الحدث – خاصة مع اهتمام المصريين بكأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها مصر – يبدو من الواضح أن كثيراً من مؤيدي الجماعة كانوا على أملٍ بعودة مرسي إلى الحكم.

مستقبل نظام السيسي بين الديكتاتورية التنموية والانهيار السريع وتشكيل نسخة مستحدثة من نظام مبارك

قد يبدو سيناريو النظام الديكتاتوري التنموي هو الأكثر منطقية، إلا أن رول وميهي يرجحان تحقّق السيناريو الثاني أو الثالث. ويشير صاحبا المقالة إلى ارتباط هذين السيناريوهين بمخاطر وتكاليف عالية ستتحملها ألمانيا والاتحاد الأوروبي. ويكمن الشرط الأساسي لحدوث سيناريو “مبارك الجديد” في تقديم مساعداتٍ مالية كبيرة ودائمة، وهو ما سيكون على حساب الميزانيات الوطنية الأوروبية بصفةٍ أساسية، ناهيك عن القبول بتدهورٍ أكبر على مستوى حقوق الإنسان. وفي مثل هذا السياق، فإن حالة التردي الاجتماعي والاقتصادي التي تعايشها مصر ستتباطأ في أفضل الاحتمالات. ومن المرجح أن يزداد ضغط الهجرة وميل الشباب المصري نحو التطرف.

الثورة السودانية في مهب الأهواء الاقليمية والدولية

وقعت الثورة السودانية ضحية لخلافات وتقاطعات منطقة الخليج العربي خاصة المحور “السعودي الإماراتي المصري” من جهة والمحور “القطري التركي” من جهة أخرى. ويرى المحتجون في السودان أن المحور السعودي الإمارتي يحاول سرقة الثورة السودانية ومنع إنتقال السلطة إلى المدنيين ويدعم المجلس العسكري لضمان ولائه لها ضمن حلفه ضد قطر وتركيا، وتتخوف السعودية والإمارات ومصر من تشكيل حكومة مدنية تسحب القوات السودانية المشاركة في حرب اليمن ضمن ما يسمى بالتحالف العربي.

أهمية جامعة الدول العربية قيد الجدل مرةً أخرى في أعقاب القمة الأخيرة

لقد فشلت جامعة الدول العربية في لعب دورٍ ذي معنى في أي من الأزمات الكبرى التي عصفت بالعالم العربي في العقود الأخيرة، وكان إسهامها الوحيد هو إضفاء الشرعية على التدخل الأجنبي، الأمر الذي أدى بلا شك إلى تفاقم الأزمات القائمة بشكلٍ كارثي.

الصراع على ذاكرة الثورة المصرية

صحيحٌ أن النظام هو من يملك اليد العليا في الصراع على قصة الثورة وذاكرتها. إلا أن محاولات النظام لفرض النسيان على مبادئ الثورة ولحظات انتصارها لا تمر دون مقاومة. وعلى الرغم من معاناتهم الصعبة، ومحاولات أكثرهم للنسيان حتى يتسنى لهم العيش، فإن بعض مؤيدي الثورة ما زالوا يواجهون بروباغندا النظام وسردياته الكاذبة باستخدام الفنون والسخرية والأرشفة، في الخارج وعلى الإنترنت، ليعيدوا بذلك تقديم قصص ثورة ٢٥ يناير الديمقراطية وذكرياتها.

تجاوز الإنقسامات: جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي يجتمعان في قمة الصحراء الأولى

وعلى الرغم من مظاهر الوحدة، لم يتفق أي من الطرفين على بيان القمة الختامي. كما فشل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية في الاتفاق على نصٍ بعد أن اعترضت هنغاريا على قسمٍ خاص بالهجرة. ومع ذلك، اعتبر أن القمة حققت نجاحاً لمجرد جمعها الكثير من رؤساء الدول تحت سقفٍ واحد.

في قرى مصر، ثقافة الإفلات من العقاب تُشجع على العنف ضد الأقباط

تُظهر عمليات إغلاق الكنائس أن المشاكل الطائفية في مصر أعمق بكثير من هجمات داعش وحدها. فقد رصدنا في فَنَك العديد من آراء المصريين المسلمين حول أغرب الشائعات التي تنتشر بين تلاميذ المدارس، منها على سبيل المثال أن رائحة المسيحيين كريهة، أو أن الخمر في الكنيسة هو في الواقع بول القس، أو أن على الفتاة أولاً قبل الزواج ممارسة الجنس مع القس.

حصة مصر في نهر النيل: اتفاقياتٌ عفا عليها الزمن

إن مصر مطالبة حالياً بالتوقف عن التهديد والاتجاه إلى عمليات التفاوض لتخطو بذلك خطوة نحو بداية جديدة وتقاسم عادل وعقلاني بين دول حوض النيل. كما أن نهج مصر العسكري لا يسمح لها بالتنازل، خاصةً وأن الأمن يرتبط مباشرة بحياة الناس وبقائهم. وفي الوقت نفسه، فإن مواجهة التحديات المتنامية بالقوة لن يفضي في الغالب إلى حل.

نهاية عصر الألتراس في مصر

وبعد أشهرٍ قليلة من مأساة الزمالك في عام 2015، تم حظر مجموعات الألتراس بالقانون من قبل محكمةٍ مصرية. فقد كان هناك قضية مرفوعة أمام المحاكم لاعتبارهم “منظمةً إرهابية،” إلا أنه تم نقضها. ومع ذلك، أصبح الألتراس هدفاً لحملة قمعٍ قاسية، حيث اعتُقل العشرات منهم من منازلهم في السنوات الأخيرة.