Results for وسم: السيسي

33 results found.
؟التغريبة الثالثة للمصريين في التاريخ الحديث: لماذا يغادر العديد منهم البلاد

أصبح من غير القانوني إصدار أحكام بالنفي في حق المصريين، بل أن الدساتير المصرية المتعاقبة حرّمت النفي تحريماً قاطعاً، ومما يدمي له القلب أن نرى النفي الآن يُمارس على المصريين. لم يحدث هذا التحول الخطير نتيجة إجراء تعديلات دستورية أو إصدار قوانين أجازت ما كان محظوراً سابقاً، بل نتيجة انتهاج الدولة مؤخراً لممارسات غرضها الواضح إغلاق المجال العام ومصادرة العمل السياسي ورفع كلفة ممارسته

مصر: الإصلاحات الاقتصادية جيدة نظرياً إلا أن معدلات الفقر في ارتفاع

إن نسبة المصريين الذين يعيشون في فقر قد ارتفعت إلى 30,2% مقارنة بـ 27,8% في عام 2015. وتم تحديد خط الفقر في التقرير بـ800 جنيه مصري شهرياً، وهو رقم أقل بكثير من الـ950 جنيه في الشهر الذي حدده البنك الدولي. كما ارتفع معدل الفقر في عام 2015 عن ما كان عليه منذ عام 2011، عندما بلغ معدل الفقر 25,2%.

مستقبل نظام السيسي بين الديكتاتورية التنموية والانهيار السريع وتشكيل نسخة مستحدثة من نظام مبارك

قد يبدو سيناريو النظام الديكتاتوري التنموي هو الأكثر منطقية، إلا أن رول وميهي يرجحان تحقّق السيناريو الثاني أو الثالث. ويشير صاحبا المقالة إلى ارتباط هذين السيناريوهين بمخاطر وتكاليف عالية ستتحملها ألمانيا والاتحاد الأوروبي. ويكمن الشرط الأساسي لحدوث سيناريو “مبارك الجديد” في تقديم مساعداتٍ مالية كبيرة ودائمة، وهو ما سيكون على حساب الميزانيات الوطنية الأوروبية بصفةٍ أساسية، ناهيك عن القبول بتدهورٍ أكبر على مستوى حقوق الإنسان. وفي مثل هذا السياق، فإن حالة التردي الاجتماعي والاقتصادي التي تعايشها مصر ستتباطأ في أفضل الاحتمالات. ومن المرجح أن يزداد ضغط الهجرة وميل الشباب المصري نحو التطرف.

الثورة السودانية في مهب الأهواء الاقليمية والدولية

وقعت الثورة السودانية ضحية لخلافات وتقاطعات منطقة الخليج العربي خاصة المحور “السعودي الإماراتي المصري” من جهة والمحور “القطري التركي” من جهة أخرى. ويرى المحتجون في السودان أن المحور السعودي الإمارتي يحاول سرقة الثورة السودانية ومنع إنتقال السلطة إلى المدنيين ويدعم المجلس العسكري لضمان ولائه لها ضمن حلفه ضد قطر وتركيا، وتتخوف السعودية والإمارات ومصر من تشكيل حكومة مدنية تسحب القوات السودانية المشاركة في حرب اليمن ضمن ما يسمى بالتحالف العربي.

مصر توافق على التعديلات الدستورية وسط إنتشار شراء الأصوات

وتشمل التعديلات على تمديد فترة الرئاسة إلى ست سنوات، وهو ما يعني أن السيسي، الذي كان من المقرر أن تنتهي ولايته الحالية في عام 2022، يمكنه الآن البقاء في السلطة حتى عام 2024 بالإضافة إلى ست سنواتٍ أخرى إذا ما تمت إعادة انتخابه. وسيتم إعادة تعيين مجلس الشورى الذي يضم 180 عضواً، حيث سيتم تعيين ثلث الأعضاء مباشرة من قبل الرئيس.

مع تزايد حظر كتبهم، الكتّاب في مصر تحت التهديد

يزداد وضع الكتّاب المصريين صعوبة، حيث أن الكثيرين منهم في المنفى أو حتى يواجهون عقوبة السجن في الديار. أصبح التعبير عن الآراء النقدية أو المتعارضة حول السياسة أو الأخلاق أو الدين خطاً أحمر، واليوم، يخشى كثيرٌ من الكتاب نشر أي شيءٍ على الإطلاق.

في مصر، الإمام الأكبر يتبع الفقه التقليدي في المسائل الحديثة

قال الطيب، “تشهد مسألة تعدد الزوجات ظلماً للمرأة والأبناء في كثير من الأحيان… التعدد مشروطٌ بالعدل، وإذا لم يوجد العدل فالتعدد محرم.” ورداً على الغضب الناجم عن تعليقات الطيب، سرعان ما أصدر الأزهر بياناً يوضح فيه أن الإمام الأكبر لم يدعو بأي حالٍ إلى تحريم تعدد الزوجات أو فرض قيودٍ قانونية عليه.

الصراع على ذاكرة الثورة المصرية

صحيحٌ أن النظام هو من يملك اليد العليا في الصراع على قصة الثورة وذاكرتها. إلا أن محاولات النظام لفرض النسيان على مبادئ الثورة ولحظات انتصارها لا تمر دون مقاومة. وعلى الرغم من معاناتهم الصعبة، ومحاولات أكثرهم للنسيان حتى يتسنى لهم العيش، فإن بعض مؤيدي الثورة ما زالوا يواجهون بروباغندا النظام وسردياته الكاذبة باستخدام الفنون والسخرية والأرشفة، في الخارج وعلى الإنترنت، ليعيدوا بذلك تقديم قصص ثورة ٢٥ يناير الديمقراطية وذكرياتها.

التعديلات الدستورية طوّر الإعداد لتكريس الحكم الإستبداي في مصر

التعديل الأبرز هو ذلك الذي يتعلق بتحديد مدة الرئاسة، حيث سيتم رفعها من ولايتن مدة كل منهما أربع سنوات إلى ولايتين مدة كل منهما ست سنوات. وهذا من شأنه أن يسمح للسيسي بالترشح لولايتين إضافيتين بعد انتهاء ولايته الحالية في عام 2022، مما يعني بقاءه في السلطة حتى عام 2034.

مذنبون بالمشاركة: سبعة مصريين خلف القضبان بسبب علاقتهم بأغنية انتقادية

وبالنظر إلى تقلص حرية التعبير في البلاد، لا سيما تضييق الخناق الذي تمارسه الدولة على المشهد الموسيقي، كان من المرجح أن تؤدي أغنية مثل “بلحة” إلى إثارة رد فعلٍ، خاصة أنها تستهدف الرئيس بشكلٍ صريح.